الدلائل في شرح منتخب المسائل - الطباطبائي القمي، السید تقي - الصفحة ٢١٣ - الوجه الرابع
..........
ثم قال اللّه أكبر و هو قائم ثم ركع و ملأ كفيه من ركبتيه مفرجات و ردّ ركبتيه الى خلفه حتى استوى ظهره حتى لو صبّ عليه قطرة ماء أو دهن لم تزل لاستواء ظهره و تردّد ركبتيه الى خلفه و نصب عنقه و غمض عينيه ثم سبّح ثلاثا بترتيل و قال: سبحان ربي العظيم و بحمده ثمّ استوى قائما فلما استمكن من القيام قال: سمع اللّه لمن حمده ثم كبّر و هو قائم و رفع يديه حيال وجهه و سجد و وضع يديه الى الأرض قبل ركبتيه فقال: سبحان ربّي الأعلى و بحمده ثلاث مرّات و لم يضع شيئا من بدنه على شيء منه و سجد على ثمانية أعظم: الجبهة و الكفين و عيني الركبتين و أنامل إبهامي الرجلين و الأنف فهذه السبعة فرض و وضع الأنف على الأرض سنة و هو الإرغام ثم رفع رأسه من السجود فلمّا استوى جالسا قال: اللّه أكبر ثمّ قعد على جانبه الأيسر و وضع ظاهر قدمه اليمنى على باطن قدمه اليسرى و قال استغفر اللّه ربّي و أتوب اليه ثم كبّر و هو جالس و سجد الثانية و قال كما قال في الأولى و لم يستعن بشيء من بدنه على شيء منه في ركوع و لا سجود و كان مجنّحا و لم يضع ذراعيه على الأرض فصلّى ركعتين على هذا ثم قال: يا حماد هكذا صلّ و لا تلتفت و لا تعبث بيديك و أصابعك و لا تبزق عن يمينك و لا يسارك و لا بين يديك [١] بتقريب انّ الامام ٧ قال في ذيل الحديث هكذا صل و الأمر ظاهر في الوجوب و يرد عليه أنه لا يمكن الالتزام بما أفاده إذ المستفاد من صدر الحديث انّ حماد لم يكن يحسن صلاة واحدة بحدودها و هل يمكن أن يكون مثل حماد كان يصلي ستين سنة مثلا صلاة فاسدة فلا بد من حمل الحديث على أنّ المراد
[١] الوسائل: الباب ١ من أفعال الصلاة الحديث ١.