موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٦٥٥ - الباب الخامس ما رواه
القدرة، و يوم التصفّح، و يوم فرح الشيعة، و يوم التوبة، و يوم الإنابة، و يوم الزكاة العظمى، و يوم الفطر الثاني، و يوم سيل الشعاب [١]، و يوم تجرّع الريق، و يوم الرضا، و يوم عيد أهل البيت، و يوم ظفر بني اسرائيل، و يوم قبول الأعمال [٢]، و يوم تقديم الصدقة، و يوم الزيارة، و يوم قتل النفاق، و يوم الوقت المعلوم، و يوم سرور أهل البيت، و يوم الشهود، و يوم القهر للعدوّ، و يوم هدم الضلالة، و يوم التنبيه، و يوم التصريد، و يوم الشهادة، و يوم التجاوز عن المؤمنين، و يوم الزهرة، و يوم التعريف، و يوم الاستطابة، و يوم الذهاب، و يوم التشديد، و يوم ابتهاج المؤمن، و يوم المباهلة، و يوم المفاخرة، و يوم قبول الأعمال، و يوم التبجيل، و يوم إذاعة السرّ، و يوم النصرة، و يوم زيادة الفتح، و يوم تودّد، و يوم المفاكهة، و يوم الوصول، و يوم التزكية، و يوم كشف البدع، و يوم الزهد، و يوم الورع، و يوم الموعظة، و يوم العبادة، و يوم الاستسلام، و يوم السلم، و يوم النحر، و يوم البقر.
قال حذيفة: فقمت من عنده، و قلت في نفسي: لو لم أدرك من أفعال الخير و ما أرجو به الثواب إلّا فضل هذا اليوم لكان مناي.
قال محمد بن العلاء الهمداني، و يحيى بن جريح: فقام كلّ واحد منّا و قبّل رأس أحمد بن إسحاق بن سعيد القمّي، و قلنا: الحمد للّه الذي قيّضك لنا حتّى شرّفتنا بفضل هذا اليوم.
ثمّ رجعنا عنه، و تعيّدنا في ذلك [٣].
[١] في البحار: يوم سيل النغاب.
[٢] في البحار: و يوم يقبل اللّه أعمال الشيعة.
[٣] المحتضر: ص ٤٤، س ١٦.-