موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٣٨٧ - الأوّل في شفاء العين
و روي أيضا الاكتفاء «بالقدر» مرّة، و «التوحيد» مرّة [١].
ب- الاستشفاء بمسح يد الإمام ٧
و يشتمل هذا العنوان على ثلاثة موضوعات:
الأوّل في شفاء العين:
١- الراوندي (رحمه الله): عن محمد بن ميمون، أنّه كان مع الرضا ٧ بمكّة قبل خروجه إلى خراسان، قال: قلت له: إنّي اريد أن أتقدّم إلى المدينة، فاكتب معي كتابا إلى أبي جعفر ٧.
فتبسّم و كتب، فصرت إلى المدينة، و قد كان ذهب بصري؛ فأخرج الخادم أبا جعفر ٧ إلينا يحمله من المهد، فناولته الكتاب.
فقال ٧ لموفّق الخادم: فضّه و انشره! ففضّه و نشره بين يديه.
فنظر فيه، ثمّ قال لي: يا محمد! ما حال بصرك؟
قلت: يا ابن رسول اللّه! اعتلّت عيناي فذهب بصري كما ترى.
فقال: ادن منّي!
فدنوت منه، فمدّ يده، فمسح بها على عيني، فعاد إليّ بصري كأصحّ ما كان.
فقبّلت يده و رجله، و انصرفت من عنده، و أنا بصير [٢].
٢- أبو جعفر الطبري (رحمه الله): ... عمارة بن يزيد: رأيت امرأة قد حملت ابنا لها مكفوفا إلى أبي جعفر محمد بن علي ٨؛ فمسح يده عليه، فاستوى قائما
[١] طبّ الأئمّة :: ص ٣٠٣، س ٦.
[٢] الخرائج و الجرائح: ج ١، ص ٣٧ ح ١.
تقدّم الحديث أيضا في ف ب ٤، (معجزته ٧ في شفاء العين)، رقم ٣٨٤.