موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٢٦٦ - الحادي و الأربعون في ما ورد عنه
الأوّل: بعد طلوع الفجر و قبل صلاة الصبح سبعا، ليصلّي عليه الملائكة ستّة أيّام.
الثاني: بعد صلاة الغداة عشرا، ليكون في ضمان اللّه إلى المساء.
الثالث: إذا زالت الشمس قبل النافلة عشرا، لينظر اللّه تعالى إليه، و يفتح له أبواب السماء.
الرابع: بعد نوافل الزوال إحدى و عشرين [١]، ليخلق اللّه تعالى له منها بيتا طوله ثمانون ذراعا، و كذا عرضه، و ستّون ذراعا سمكه، و حشوه ملائكة يستغفرون له إلى يوم القيامة، و يضاعف اللّه تعالى استغفارهم ألفي سنة، ألف مرّة.
الخامس: بعد العصر عشرا، لتمرّ على مثل أعمال الخلائق يوما.
السادس: بعد العشاء سبعا، ليكون في ضمان اللّه إلى أن يصبح.
السابع: حين يأوي إلى فراشه إحدى عشر، ليخلق اللّه له منها ملكا، راحته أكبر من سبع سماوات و سبع أرضين، في موضع كلّ ذرّة من جسده شعرة، ينطق [٢] كلّ شعرة بقوّة الثقلين، يستغفرون لقارئها إلى يوم القيامة [٣].
[١] في المصدر: أحد و عشرين.
[٢] في مستدرك الوسائل: تنطلق.
[٣] البحار: ج ٨٩ ص ٣٢٩ س ١١.
البحار: ج ٨٣، ص ١٦١، س ١٨، عن الشيخ عزّ الدين الحدّاد العاملي، بتفاوت و اختصار.
هامش مصباح الكفعمي: ص ٧٧٥، س ١٣.
عنه و مستدرك الوسائل: ج ٣، ص ١٢٨، ح ٣١٧٨ قطعة منه، و ج ٤، ص ٢٩٣، ح ٤٧٢ قطعة منه، و ص ١٧١، ح ٤٤٠٦ قطعة منه، بتفاوت.
قطعة منه في ف ٧، ب ١ (موعظته ٧ في قراءة القرآن).