موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٢٥٢ - السادس و العشرون في ما ورد عنه
أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَ عَلى والِدَيَّ وَ أَنْ أَعْمَلَ صالِحاً تَرْضاهُ وَ أَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَ إِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ»: ١٥.
١- محمد بن يعقوب الكليني (رحمه الله): ... عن علي بن أسباط ... فقال [أبو جعفر ٧]: يا علي! إنّ اللّه احتجّ في الإمامة بمثل ما احتجّ به في النبوّة.
فقال: «وَ آتَيْناهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا»، «وَ لَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ»، «وَ بَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً» فقد يجوز أن يؤتى الحكمة و هو صبيّ، و يجوز أن يؤتاها و هو ابن أربعين سنة [١].
قوله تعالى: «فَاصْبِرْ كَما صَبَرَ أُولُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَ لا تَسْتَعْجِلْ لَهُمْ كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ ما يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا ساعَةً مِنْ نَهارٍ بَلاغٌ فَهَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الْفاسِقُونَ»: ٣٥.
١- أبو جعفر الطبري (رحمه الله): ... أبو محمد الحسن بن علي ٨، قال: كان أبو جعفر ٧ شديد الأدمة، و لقد قال فيه الشاكّون المرتابون ... و قال ٧: ...
و أيم اللّه لو لا تظاهر الباطل علينا، و غلبة دولة الكفر، و توثّب أهل الشكوك، و الشرك، و الشقاق علينا لقلت قولا يتعجّب منه الأوّلون و الآخرون.
ثمّ وضع يده على فيه ثمّ قال: يا محمد! اصمت، كما صمت آباؤك، «فَاصْبِرْ كَما صَبَرَ أُولُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَ لا تَسْتَعْجِلْ لَهُمْ» ... [٢].
[١] الكافي: ج ١، ص ٣٨٤، ح ٧.
تقدّم الحديث بتمامه في ف ب ٤، (انّه ٧ أوتي الحكم صبيّا)، رقم ٣٧٠.
[٢] دلائل الإمامة: ص ٣٨٤، ح ٣٤٢.
تقدّم الحديث بتمامه في ف ب ٤، (خطبته البليغة في طفولته ٧)، رقم ٣٦٩.