موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٦٢ - الخامس في أنّ قاتلي عترة النبيّ
الرابع في أنّ ليلة ثلاث و عشرين، ليلة القدر:
١- السيّد بن طاوس (رحمه الله): ... عن عبد العظيم الحسني، عن أبي جعفر الثاني ٧ ... ليلة ثلاث و عشرين من شهر رمضان، و هي الليلة التي يرجى أن تكون ليلة القدر، و «فيها يفرق كلّ أمر حكيم» ... [١].
الخامس في أنّ قاتلي عترة النبيّ : لا يوفّقون لصوم شهر رمضان:
(٦٥٠) ١- الشيخ الصدوق (رحمه الله): حدّثنا محمد بن الحسن، قال: حدّثنا محمد ابن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن السيّاري، عن محمد بن إسماعيل الرازي، عن أبي جعفر الثاني ٧، قال: قلت: جعلت فداك! ما تقول في العامّة، فإنّه قد روي أنّهم لا يوفّقون لصوم؟
فقال لي: أما أنّه قد أجيبت دعوة الملك فيهم.
قال: قلت: و كيف ذلك؟ جعلت فداك!
قال: إنّ الناس لمّا قتلوا الحسين بن علي (صلوات الله عليهما) أمر اللّه عزّ و جلّ ملكا ينادي: «أيّتها الأمّة الظالمة القاتلة عترة نبيّها، لا وفّقكم اللّه لصوم، و لا فطر».
و في حديث آخر: لفطر و لا أضحى [٢].
[١] إقبال الأعمال: ص ٥٠٤، س ١٨.
يأتي الحديث بتمامه في ب ٧، (زيارة الإمام الحسين ٧)، رقم ٦٨٦.
[٢] علل الشرائع: ب ١٢٥، ص ٣٨٩، ح ١.
عنه البحار: ج ٤٥، ص ٢١٨، ح ٤٣، و ج ٨٨، ص ١٣٥، ح ٤، و مستدرك الوسائل: ج ٦، ص ١٥ ح ٦٦٧٤.