موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٥٠٧ - الثالث و الستّون إلى يحيى بن أبي عمران الهمداني
الثاني و الستّون إلى النضر:
١- أبو عمرو الكشّي (رحمه الله): ... عن إبراهيم بن محمد الهمداني [١]، قال:
و كتب [٧] إلي: ... و قد كتبت إلى النضر أمرته أن ينتهي عنك و عن التعرض لك و بخلافك، و أعلمته موضعك عندي، ... [٢].
الثالث و الستّون إلى يحيى بن أبي عمران الهمداني:
(٩٧٦) ١- محمد بن يعقوب الكليني (رحمه الله): محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن مهزيار، عن يحيى [٣] بن أبي عمران الهمداني، قال: كتبت إلى أبي جعفر ٧: جعلت فداك! ما تقول في رجل ابتدأ ببسم اللّه الرحمن الرحيم في صلاته وحده في أمّ الكتاب، فلمّا صار إلى غير أمّ الكتاب من السورة تركها، فقال [٤] العبّاسي ليس بذلك بأس؟
فكتب ٧ بخطّه: يعيدها مرّتين على رغم أنفه يعني العبّاسي [٥].
[١] تقدّمت ترجمته في الحديث السابع من كتبه ٧ إليه.
[٢] رجال الكشّي: ص ٦١١، ح ١١٣٦.
تقدّم الحديث بتمامه في (كتابه ٧ إلى إبراهيم بن محمد الهمداني)، رقم ٨٧٤.
[٣] في التهذيب: يحيى بن عمران الهمداني.
[٤] قال المجلسي (رحمه الله): و الظاهر العبّاسي بالباء الموحّدة و السين المهملة و هو هشام بن ابراهيم العبّاسي، و كان يعارض الرضا ٧ كثيرا، و كذا الجواد ٧: مرآة العقول: ج ١٥، ص ١٠٦.
و قال السيّد الخوئي (رحمه الله) بعد ذكر الأقوال: و المتلخّص ممّا ذكرنا؛ أنّ هشام بن إبراهيم العبّاسي كان مؤمنا في اوّل أمره و زنديقا في آخره: معجم رجال الحديث: ج ١٩، ص ٢٦٥ رقم ١٣٣١٩.
[٥] الكافي: ج ٣، ص ٣١٣، ح ٢.-