موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٨٧ - الأوّل في اختيار حجّ التمتّع على القران و الإفراد
رسول اللّه ٦ و أهل بيته و زيارتك، فربما حججت عن أبيك، و ربما حججت عن أبي، و ربما حججت عن الرجل من إخواني، و ربما حججت عن نفسي؛ فكيف أصنع؟
فقال: تمتّع.
فقلت: إنّي مقيم بمكّة منذ عشر سنين؟
فقال: تمتّع [١].
(٦٦١) ٢- محمد بن يعقوب الكليني (رحمه الله): محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، قال: سألت أبا جعفر ٧ في السنة التي حجّ فيها، و ذلك في سنة اثنتي عشرة و مائتين، فقلت: جعلت فداك! بأيّ شيء دخلت مكّة، مفردا، أو متمتّعا؟
فقال: متمتّعا.
فقلت له: أيّما أفضل: المتمتّع بالعمرة إلى الحجّ، أو من أفرد و ساق الهدي؟
فقال: كان أبو جعفر ٧ يقول: المتمتّع [٢] بالعمرة إلى الحجّ أفضل من المفرد السائق للهدي، و كان يقول: ليس يدخل الحاجّ بشيء أفضل من المتعة [٣].
[١] الكافي: ج ٤، ص ٣١٤، ح ١.
عنه وسائل الشيعة: ج ١١، ص ١٩٦، ح ١٤٦٠٩، و ص ٢٤٧، ح ١٤٧٠٣، قطعة منه، و الوافي: ج ١ ص ٣٢٧، ح ١٢٠٣٥.
[٢] في الاستبصار: التمتع، و هكذا في التهذيب.
[٣] الكافي: ج ٤، ص ٢٩ ح ١١، و ص ٢٩١، ح ٥، عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن أبي جعفر الثاني ٧ قطعة منه.
عنه نور الثقلين: ج ١، ص ١٩ ح ٦٩٤، و الوافي: ج ١ ص ٤٣٠، ح ١٢٢٤٧، قطعة منه، و ص ٤٣٣، ح ١٢٢٥٨، أورده بتمامه.-