موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٣٦٧ - السادس عشر في ثمرة هداية أيتام آل محمد (صلوات الله عليهم)
عزّ و جلّ بفضله، و يرزقه الفتح بمشيئته ... [١].
السادس عشر في ثمرة هداية أيتام آل محمد (صلوات الله عليهم):
١- الإمام الحسن العسكري ٧: و قال محمد بن علي ٧: إنّ من تكفّل بأيتام آل محمد المنقطعين عن إمامهم، المتحيّرين في جهلهم، الأسراء في أيدي شياطينهم، و في أيدي النواصب من أعدائنا.
فاستنقذهم منهم، و أخرجهم من حيرتهم، و قهر الشياطين بردّ وساوسهم، و قهر الناصبين بحجج ربّهم، و دليل أئمّتهم.
ليفضّلون عند اللّه تعالى على العابد بأفضل المواقع بأكثر من فضل السماء على الأرض، و العرش، و الكرسي، و الحجب [على السماء].
و فضلهم على هذا العابد كفضل القمر ليلة البدر على أخفى كوكب في السماء [٢].
[١] مهج الدعوات: ص ٥ س ١٥.
تقدّم الحديث بتمامه في ف ٦، ب (حرزه للمأمون المعروف بحرز الجواد ٧)، رقم ٧٧١.
[٢] التفسير المنسوب إلى الإمام الحسن العسكري ٧: ص ٣٤٤، ح ٢٢٤.
عنه البحار: ج ص ٦، ح ١١، و الفصول المهمّة للحرّ العاملي: ج ١، ص ٦٠٣، ص ٩٤٧.
الاحتجاج: ج ١، ص ١٤، ح ١٠.
الصراط المستقيم: ج ٣، ص ٥٦، س ١١، عن كتاب مشكاة الأنوار.