موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٤٩٧ - الخامس و الخمسون إلى محمد بن سليمان بن مسلم، المكنّى بأبي زينبة و جماعة معه
آبائك : في هذه المساجد حتّى يجزيه إذا كانت عليه عشرة آلاف ركعة أن يصلّي مائة ركعة، أو أقلّ، أو أكثر، و كيف يكون حاله؟
فوقّع ٧: يحسب له بالضعف، فأمّا أن يكون تقصيرا من الصلاة [١] بحالها، فلا يفعل، هو إلى الزيادة أقرب منه إلى النقصان [٢].
الخامس و الخمسون إلى محمد بن سليمان بن مسلم، المكنّى بأبي زينبة و جماعة معه:
١- أبو عمرو الكشّي (رحمه الله): ... أحمد بن علي بن كلثوم السرخسي قال:
رأيت رجلا من أصحابنا يعرف بأبي زينبة، فسألني عن أحكم بن بشّار المروزي؟ و سألني عن قصّته؟ ....
فقال: كنّا سبعة نفر في حجرة واحدة ببغداد، في زمان أبي جعفر الثاني ٧، فغاب عنّا أحكم من عند العصر و لم يرجع تلك الليلة.
فلمّا كان جوف الليل جاءنا توقيع من أبي جعفر ٧: إنّ صاحبكم الخراساني مذبوح مطروح في لبد في مزبلة كذا و كذا، فاذهبوا فداووه بكذا و كذا ... [٣].
[١] في الوسائل: من صلاته.
[٢] الكافي: ج ٣، ص ٤٥٥، ح ١٩.
عنه وسائل الشيعة: ج ٨، ص ٢٧٠، ح ١٠٦٢٦، و الوافي: ج ٧، ص ٦٢٧، ح ٦٧٥٨.
قطعة منه في ف ٥، ب ٣ (صلاة القضاء).
[٣] رجال الكشّي: ص ٥٦٩، ح ١٠٧٧.
تقدّم الحديث بتمامه في ف ب ٤ (إخباره ٧ بالوقائع الماضية)، رقم ٤٢٣.