موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٦٧١ - خاتمة في الأحاديث المشتبهة و هي تشتمل على اثني عشر حديثا
فقال لها أبو جعفر ٧: إن أحياها اللّه تبارك و تعالى لك فما تفعلين؟
قالت: يا ابن رسول اللّه! لأجدّدنّ للّه شكرا.
فصلّى أبو جعفر ٧ ركعتين، و دعا بدعوات، ثمّ ركض برجله البقرة، فقامت البقرة، و صاحت المرأة: عيسى بن مريم!؟
فقال أبو جعفر ٧: لا تقولي هذا، بل [١] عباد مكرمون، أوصياء الأنبياء [٢].
(١٠٩٨) ٨- السيّد محسن الأمين (رحمه الله): روى الكليني في الكافي بسنده عن أبي جعفر ٧ (و الظاهر أنّه الجواد ٧):
إنّا معشر آل محمد نلبس الخزّ و اليمنة [٣].
(١٠٩٩) ٩- مقدّمة البرهان: في كتاب سعد السعود عن الجواد ٧، قال: نحن كهفكم كأصحاب الكهف حتّى استردّوا الإيمان و أظهروا [٤] [٥].
[١] في مدينة المعاجز: بل نحن عباد ....
[٢] الثاقب في المناقب: ص ٥٠٣، ح ٤٣١.
عنه مدينة المعاجز: ج ٧، ص ٣٩ ح ٢٣٩٨.
[٣] أعيان الشيعة: ج ص ٣٣، س ٢٧.
الكافي: ج ٦، ص ٤٥١، ح ٦، و فيه: عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد اللّه عن موسى بن القاسم، عن عمرو بن عثمان، عن أبي جميلة، عن رجل، عن أبي جعفر ٧.
و الظاهر هو الباقر ٧ لأنّ أبا جميلة من أصحابه، و إنّما أوردناه هنا لاستظهار المؤلّف بأنّه هو الجواد ٧.
[٤] إنّ هذا الحديث ورد في سائر المصادر مسندا إلى غالب الهمداني و هو من أصحاب أبي جعفر الباقر ٧.
و إنّما أوردناه هنا لأنّ المؤلّف أسنده إلى الجواد ٧.
[٥] مقدمة البرهان: ص ٢٩٠، س ٥.
سعد السعود: ص ١٠٧، س ١٣، بإسناده عن غالب الهمداني، عن أبي إسحاق السبيعي، بتفاوت.