موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٣٨٥ - السادس في إحياء الموتى بدعائه
الرابع في شفاء ريح الركبة:
١- أبو جعفر الطبري (رحمه الله): ... عن بكر، قال: قلت له [أي لأبي جعفر ٧]:
إنّ عمّتي تشتكي من ريح بها ... فمسح يده على ركبتها من وراء الثياب، و تكلّم بكلام.
فخرجت و لا تجد شيئا من الوجع [١].
الخامس في شفاء العرق المدني:
١- الراوندي (رحمه الله): ... محمد بن فضيل الصيرفي، قال: كتبت إلى أبي جعفر ٧ كتابا ... و خرج بإحدى رجلي العرق المدني ....
فقلت: جعلني اللّه فداك! عوّذ رجلي و أخبرته: أنّ هذه التي توجعني.
فقال: لا بأس على هذه! و أعطني رجلك الأخرى الصحيحة.
فبسطتها بين يديه فعوّذها، فلمّا قمت من عنده خرج في الرجل الصحيحة، فرجعت إلى نفسي، فعلمت أنّه عوّذها من الوجع فعافاني اللّه بعده [٢].
السادس في إحياء الموتى بدعائه ٧:
١- الحضيني (رحمه الله): عن محمد بن أبان، مرفوعا إلى أبي جعفر ٧، و كان في عهده رجل يقال له: «شاذويه» و كان له أهل حامل و إنّها أمويّه ....
فقال ٧: نعم! أنّ لك أهلا حاملا، و عن قريب تلد غلاما، و إنّها لم تمت في ذلك الغلام ....
[١] دلائل الإمامة: ص ٤٠٣، ح ٣٦٣.
تقدّم الحديث بتمامه في ف ب ٤، (معجزة شفاء ريح الركبة)، رقم ٣٨٧.
[٢] الخرائج و الجرائح: ج ١، ص ٣٨٧، ح ١٦.
تقدّم الحديث بتمامه في ف ب ٤، (إخباره ٧ عمّا في الضمير)، رقم ٤١٥.