موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٣٧٥ - الخامس في الاستعداد للموت
الرابع في عزّ المؤمن:
١- الديلمي (رحمه الله): و قال [أبو جعفر الثاني] ٧: عزّ المؤمن [١] في غناه عن الناس [٢].
الخامس في الاستعداد للموت:
(٨٤٥) ١- الشيخ الصدوق (رحمه الله): حدّثنا محمد بن القاسم المفسّر، قال: حدّثنا أحمد بن الحسن الحسيني، عن الحسن بن علي، عن أبيه، عن علي بن محمد ٨، قال: قيل لمحمد بن علي بن موسى (صلوات الله عليهم): ما بال هؤلاء المسلمين يكرهون الموت؟
قال: لأنّهم جهلوه، فكرهوه، و لو عرفوه و كانوا من أولياء اللّه عزّ و جلّ لأحبّوه، و لعلموا أنّ الآخرة خير لهم من الدنيا.
ثمّ قال ٧: يا أبا عبد اللّه! ما بال الصبي و المجنون يمتنع من الدواء المنقي لبدنه و النافي للألم عنه؟
قال: لجهلهم بنفع الدواء.
قال: و الذي بعث محمدا بالحقّ نبيّا! إنّ من استعدّ للموت حقّ الاستعداد فهو أنفع له من هذا الدواء لهذا المتعالج، أما إنّهم لو عرفوا ما يؤدّي إليه الموت
[١] في البحار ج ٧٥، ص ٣٦٤: غنى المؤمن.
[٢] أعلام الدين: ص ٣٠٩، س ٢٠.
عنه البحار: ج ٧٥، ص ٣٦٥، ضمن ح ٥، و الأنوار البهية: ص ٢٦٤، س ١٥.
البحار: ج ٧ ص ١٠٩، ح ١ و ج ٧٥، ص ٣٦٤، ضمن ح ٤، و مستدرك الوسائل: ج ٧، ص ٢٣٠، ح ٨١١٤.
أعيان الشيعة: ج ص ٣٦، س ١٧، عن الدرّة الباهرة.
نزهة الناظر: ص ١٣٧، ح ١٧، بتفاوت يسير.