موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٤٢٤ - الخامس إلى أبي شيبة الأصبهاني
في السفر و الحضر؟ فعلت إن شاء اللّه.
فكتب بخطّه ٧ و قرأته: الفجر- يرحمك اللّه- هو الخيط الأبيض المعترض، ليس هو الأبيض صعداء، فلا تصلّ في سفر، و لا حضر حتّى تتبيّنه، فإنّ اللّه تبارك و تعالى لم يجعل خلقه في شبهة من هذا، فقال: «كُلُوا وَ اشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ» [١] فالخيط الأبيض هو المعترض الذي يحرم به الأكل و الشرب في الصوم، و كذلك هو الذي توجب به الصلاة [٢].
الخامس إلى أبي شيبة الأصبهاني:
(٨٨٣) ١- الشيخ الطوسي (رحمه الله): علي بن الحسن بن فضّال، عن علي بن مهزيار، قال: قرأت كتاب أبي جعفر ٧ إلى أبي شيبة الأصبهاني [٣]:
فهمت ما ذكرت من أمر بناتك و أنّك لا تجد أحدا مثلك، فلا تنظر في ذلك، يرحمك اللّه، فإنّ رسول اللّه ٦ قال: إذا جاءكم من ترضون خلقه و دينه،
[١] البقرة: ٢/ ١٨٥.
[٢] الكافي: ج ٣، ص ٢٨ ح ١.
عنه نور الثقلين: ج ١، ص ١٧٣، ح ٦٠٢.
التهذيب: ج ص ٣٦، ح ١١٥، بتفاوت.
الاستبصار: ج ١، ص ٢٧٤، ح ٩٩٤، بتفاوت.
عنه و عن التهذيب و الكافي، وسائل الشيعة: ج ٤، ص ٢١٠، ح ٤٩٤٤، و ص ٢٨٠، ح ٥١٦٤.
قطعة منه في ف ٥، ب ٣ (حكم وقت صلاة الفجر و الظهرين)، و ب ٤ (الإمساك عن الأكل و الشرب و وقتها)، و ف ٦، ب ١ (سورة البقرة: ٢/ ١٨٧).
[٣] لم نعثر على اسمه في كتب الرجال غير أنّه معروف بكنيته.