موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٤٦١ - الثاني و الأربعون إلى علي بن مهزيار
ممّا أنا فيه».
فإنّي أرجو أن يكفي ما هو فيه من الغمّ إن شاء اللّه تعالى.
فأعلمته ذلك، فما أتى عليه إلّا قليل، حتّى خرج من الحبس [١].
(٩٣٣) ٦- الشيخ الصدوق (رحمه الله): أحمد بن محمد، عن أبيه، عن محمد بن خالد، عن محمد بن عيسى، عن علي بن مهزيار، قال: كتبت إلى أبي جعفر ٧ و شكوت إليه كثرة الزلازل في الأهواز: ترى لنا التحوّل عنها؟
فكتب ٧: لا تتحوّلوا [٢] عنها، و صوموا الأربعاء، و الخميس، و الجمعة، و اغتسلوا، و طهّروا ثيابكم، و ابرزوا يوم الجمعة، و ادعوا اللّه، فإنّه يرفع [٣] عنكم.
قال: ففعلنا، فسكنت الزلازل.
قال: و من كان منكم مذنب، فيتوب إلى اللّه سبحانه و تعالى، و دعا لهم بخير [٤].
[١] الكافي: ج ص ٥٦٠، ح ١٤.
عنه الوافي: ج ٩، ص ١٦٢١، ح ٨٨٤٩.
عدّة الداعي: ص ٢٧٨، ح ١١، بتغيير آخر لم نذكره.
عنه البحار: ج ٩ ص ٢٠٨، ضمن، ح ٣٩.
الدعوات: ص ٥١، ح ١٢٦، أورد قطعة منه.
عنه البحار: ج ٩ ص ١٩٥، ضمن، ح ٢٩.
قطعة منه في ف ٦، ب ٢ (الدعاء عند رجاء الفرج)، و ف ٧، ب ١ (موعظته ٧ في الدعاء لرجاء الفرج).
[٢] في البحار: ج ٥٠: لا تتحوّل.
[٣] في التهذيب: يدفع عنكم.
[٤] علل الشرائع: ب ٣٤٣، ص ٥٥٥، ح ٦.
عنه البحار: ج ٨٨، ص ١٥٠، س ٢.-