موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٤٤٢ - السابع و العشرون إلى الريّان بن شبيب
السادس و العشرون إلى داود بن القاسم:
(٩٠٦) ١- أحمد بن محمد بن عيسى (رحمه الله): علي [بن مهزيار] قال: قرأت في كتاب أبي جعفر ٧ إلى داود بن القاسم: إنّى جئت و حياتك [١].
السابع و العشرون إلى الريّان بن شبيب:
(٩٠٧) ١- الشيخ الطوسي (رحمه الله): أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن أحمد، قال: كتب إليه الريّان بن شبيب [٢]، رجل أراد أن يزوّج مملوكته حرّا يشترط عليه أنّه متى شاء فيفرّق بينهما. أ يجوز ذلك له، جعلت فداك! أم لا؟
فكتب ٧: نعم! إذا جعل إليه الطلاق [٣].
[١] النوادر لابن عيسى: ص ٥ ح ٩٧.
عنه البحار: ج ١٠١، ص ٢١١، ضمن، ح ٣ و وسائل الشيعة: ج ٢٣، ص ٢٦٤، ح ٢٩٥٣٣.
تقدّم الحديث أيضا في ف ٥، ب ٢٢ (حكم اليمين بغير اللّه)، و ف ٣، ب ١ (يمينه ٧).
[٢] له روايات عن الرضا ٧ كما في معجم رجال الحديث: ج ٧، ص ٢٠٩، رقم ٤٦٣٧، و في خبر الكشّي في خيران الخادم، قال: و كان الريّان بن شبيب، قال له: إنّ وصلت إلى أبي جعفر ٧ قل له: مولاك الريّان بن شبيب يقرأ عليك السلام و يسألك الدعاء له و لولده فذكرت له ذلك و لم يدع لولده: رجال الكشّي: ص ٦٠٨ رقم ١١٣٢.
و روى المسعودي حديث تزويج المأمون بنته من الجواد ٧ و سؤال يحيى بن أكثم عنه ٧ عن إبراهيم بن هاشم، عن الريّان بن شبيب، إثبات الوصيّة: ص ١٨٩.
و قال الزنجاني: روى الرجل عن الجواد ٧ كما في إرشاد المفيد: ص ٣١٩، الجامع في الرجال: ج ١، ص ٧٨٣.
فعلى هذا يحتمل أن يكون المكتوب إليه هو الرضا أو الجواد ٨.
[٣] التهذيب: ج ٧، ص ٣٤١، ح ١٣٩٣، و ص ٣٧٤، ح ١٥١٤، بتفاوت يسير.
الاستبصار: ج ٣، ص ٢٠٨، ح ٧٥٠، بتفاوت.
عنه و عن التهذيب: وسائل الشيعة: ج ٢١، ص ١٨٣، ح ٢٦٨٥ و ص ٣٠-