موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٣٨٩ - الأوّل في الحجامة
فخرجت، و لا تجد شيئا من الوجع [١].
ج- التداوي بالأدوية
و يشتمل هذا العنوان على عشرة موضوعات:
الأوّل في الحجامة:
(٨٥٦) ١- ابن شهرآشوب (رحمه الله): و في كتاب معرفة تركيب الجسد: عن الحسين بن أحمد التميمي، روى عن أبي جعفر الثاني ٧، إنّه استدعى فاصدا في أيّام المأمون، فقال له: افصدني في العرق الزاهر.
فقال له: ما أعرف هذا العرق يا سيّدي! و لا سمعته. فأراه إيّاه. فلمّا فصده خرج منه ماء أصفر، فجرى حتّى امتلاء الطست.
ثمّ قال له: أمسكه! فأمر بتفريغ الطست.
ثمّ قال: خلّ عنه، فخرج دون ذلك.
فقال: شدّه الآن.
فلمّا شدّ يده أمر له بمائة دينار، فأخذها و جاء إلى بخناس [٢] [٣] فحكى له ذلك، فقال: و اللّه! ما سمعت بهذا العرق مذ نظرت في الطبّ، و لكن هاهنا فلان الاسقف قد مضت عليه السنون، فامض بنا إليه، فإن كان عنده علمه، و إلّا
[١] دلائل الإمامة: ص ٤٠٣، ح ٣٦٣.
تقدّم الحديث بتمامه في ف ب ٤، (معجزته ٧ في شفاء ريح الركبة)، رقم ٣٨٧.
[٢] في البحار: يوحنّا بن بختيشوع، و في مدينة المعاجز: نحاس.
[٣] بخناس (يوحنّا بن بختيشوع- نحاس) يكنّى أبو جبرئيل، و هو ابن جبرئيل، معروف مشهور، متقدّم عند الملوك، خدم الرشيد و الأمين و المأمون و المعتصم و الواثق و المتوكّل. و كسب بالطب ما لم يكسبه مثله. (الفهرست للنديم: ص ٣٥٤).