موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٦٢٥ - ز- ما رواه عن الإمام موسى بن جعفر الكاظم
التي دفن فيها أمير المؤمنين ٧، و لم سمّي الغريّان غريّين؟
فقال: إنّ الجبار المعروف بالنعمان بن المنذر، كان يقتل أكابر العرب و من ناوأه من جبابرتهم و كبرائهم، و كان الغريّان على يمين الجادّة، فإذا قتل رجلا أمر بحمل دمه إلى جادّة العالمين حتّى يغرّيانه، يريد بذلك يشهده المقتول إذا رأى دمه على العالمين من أجل ذلك سمّي الغريّان.
و أمّا البقعة التي فيها قبر أمير المؤمنين ((صلوات الله عليه)) فإنّ نوحا ((صلوات الله عليه)) لمّا طافت السفينة و هبط جبريل ٧ على نوح، فقال:
إنّ اللّه يأمرك أن تنزل ما بين السفينة و الركن اليماني، فإذا استقرّت قدماك على الأرض فابحث بيدك هناك، فإنّه يخرج تابوت آدم، فاحمله معك في السفينة، فإذا غاص فابحث بيدك الماء، فادفنه بظهر النجف بين الذكوات البيض و الكوفة.
فإنّها بقعة اخترتها له، و لك يا نوح، و لعلي بن أبي طالب ((صلوات الله عليه)) وصيّ محمد ٦.
ففعل نوح ذلك، و وصّى ابنه ساما أن يدفنه في البقعة مع التابوت الذي لادم.
فإذا زرتم مشهد أمير المؤمنين فزوروا آدم، و نوح، و علي بن أبي طالب : [١].
(١٠٧٢) ١٠- الشيخ الصدوق (رحمه الله): حدّثنا أبو الحسن محمد بن القاسم المفسّر الجرجاني رضى اللّه عنه قال: حدّثنا أحمد بن الحسن الحسيني، عن الحسن بن
[١] الهداية الكبرى: ص ٩٣، س ٢٤.
عنه إثبات الهداة: ج ص ١٨١، ح ٨٧٥، قطعة منه، و مستدرك الوسائل: ج ١٠، ص ٢١٩، ح ١١٨٩٥، قطعة منه.