موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٢٤٠ - التاسع في ما ورد عنه
التاسع في ما ورد عنه ٧ في سورة يوسف [١٢]
قوله تعالى: «وَ لَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ آتَيْناهُ حُكْماً وَ عِلْماً وَ كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ»: ٢٢.
١- محمد بن يعقوب الكليني (رحمه الله): ... عن علي بن أسباط ... فقال [أبو جعفر ٧]: يا علي! إنّ اللّه احتجّ في الإمامة بمثل ما احتجّ به في النبوّة، فقال: «وَ آتَيْناهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا»، «وَ لَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ»، «وَ بَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً» فقد يجوز أن يؤتى الحكمة و هو صبيّ، و يجوز أن يؤتاها و هو ابن أربعين سنة [١].
قوله تعالى: «فَلَمَّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ أَرْسَلَتْ إِلَيْهِنَّ وَ أَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً وَ آتَتْ كُلَّ واحِدَةٍ مِنْهُنَّ سِكِّيناً وَ قالَتِ اخْرُجْ عَلَيْهِنَّ فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ وَ قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ وَ قُلْنَ حاشَ لِلَّهِ ما هذا بَشَراً إِنْ هذا إِلَّا مَلَكٌ كَرِيمٌ»: ٣١.
١- الحضيني (رحمه الله): ... أبو هاشم داود بن القاسم الجعفري، عن أبي جعفر ٧، قال: كنت في داره ببغداد، و أنا جالس بين يديه، إذ دخل عليه ياسر الخادم فرحّب به، و قرّبه.
ثمّ قال: يا سيّدي! ستّنا أمّ جعفر تستأذنك بالمسير إلى أمّ الفضل للسلام عليك و عليها و قد استأذنت.
فقال له: قل لها: أقبلي إليه ....
فقالت له: يا سيّدي! إنّي لأحبّ أن أراك و أمّ الخير بموضع واحد ....
فقال: أدخلي إليها فإنّي تابعك في الأثر، فدخلت أمّ الخير فقدّمت نعليه
[١] الكافي: ج ١، ص ٣٨٤، ح ٧.
تقدّم الحديث بتمامه في ف ب ٤، (انّه ٧ أوتي الحكم صبيّا)، رقم ٣٧٠.