موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٣٤٠ - الثامن في التوبة
غلب عليه أكثرهما فيه.
و ما أنعم اللّه عزّ و جلّ على عبد نعمة فعلم أنّها من اللّه إلّا كتب اللّه- جلّ اسمه- له، شكرها قبل أن يحمده عليها و لا أذنب ذنبا فعلم أنّ اللّه مطّلع عليه، إن شاء عذّبه و إن شاء غفر له، إلّا غفر اللّه له قبل أن يستغفره [١].
الثامن في التوبة:
١- الشيخ الصدوق (رحمه الله): ... عن علي بن مهزيار، قال: كتبت إلى أبي جعفر ٧ ....
فكتب ٧: ... و من كان منكم مذنب فيتوب إلى اللّه سبحانه و تعالى ... [٢].
٢- الحرّ العاملي (رحمه الله): ... إنّ رجلا أربى دهرا من الدهر، فخرج قاصدا أبا جعفر الجواد ٧.
فقال ٧ له: مخرجك من كتاب اللّه، يقول اللّه: «فَمَنْ جاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانْتَهى فَلَهُ ما سَلَفَ» [٣].
و الموعظة هي التوبة، فجهله بتحريمه، ثمّ معرفته به، فما مضى فحلال، و ما بقي فليتحفّظ [٤].
[١] كشف الغمّة: ج ص ٣٥٠، س ٢.
عنه البحار: ج ٧٥، ص ٨ ضمن ح ٨١.
الفصول المهمّة لابن الصبّاغ: ص ٢٧٥، س ٨.
نور الأبصار: ص ٣٣ س ١٠.
عنه و عن الفصول، إحقاق الحقّ: ج ١ ص ٤٣ س ١٦، و ج ١٩، ص ٦٤٠، س ٢١.
[٢] علل الشرائع: ص ٥٥٥، ح ٦.
يأتي الحديث بتمامه في ف ٨، ب (كتابه ٧ إلى علي بن مهزيار)، رقم ٩٣٣.
[٣] البقرة: ٢/ ٢٧٥.
[٤] وسائل الشيعة: ج ١٨، ص ١٣١، ح ٢٣٣١٠.