موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٣٣٩ - السابع في شكر النعمة
لا تغفر [١].
(٧٩٠) ٦- الإربلي (رحمه الله): و قال [الجواد] ٧: ما عظمت نعمة اللّه على عبد إلّا عظمت عليه مؤونة الناس. فمن لم يحتمل تلك المئونة فقد عرض النعمة للزوال [٢].
(٧٩١) ٧- الإربلي (رحمه الله): و قال [الجواد] ٧: إنّ اللّه عبادا [٣] يخصّهم بالنعم، و يقرّها فيهم ما بذلوها، فإذا منعوها نزعها عنهم و حوّلها إلى غيرهم [٤].
(٧٩٢) ٨- الإربلي (رحمه الله): قال [الجواد ٧]: استصلاح الأخيار بإكرامهم، و الأشرار بتأديبهم، و المودّة قرابة مستفادة، و كفى بالأجل حرزا.
و لا يزال العقل و الحمق يتغالبان على الرجل إلى ثمانية عشر سنة، فإذا بلغها
[١] أعلام الدين: ص ٣٠٩، س ٢١.
عنه البحار: ج ٧٥، ص ٣٦٥، ضمن ح ٥.
نزهة الناظر: ص ١٣٧، ح ١٨.
البحار: ج ٦٨، ص ٥٣، ح ٨٤، و ج ٧٥، ص ٣٦٤، ضمن ح ٤، و أعيان الشيعة: ج ص ٣٦، س ١٨، عن الدرة الباهرة.
[٢] كشف الغمّة: ج ص ٣٤٧، س ٢.
عنه البحار: ج ٧٥، ص ٧٩، ح ٥٩، و حلية الأبرار: ج ٤، ص ٥٩٧، س ٩.
الفصول المهمّة لابن الصبّاغ: ص ٢٧٣، س ١٤، بتفاوت.
نور الأبصار: ص ٣٣١، س ١.
عنه و عن الفصول، إحقاق الحقّ: ج ١ ص ٤٢٨، س ١٩، بتفاوت، و ج ١٩، ص ٦٠٢ س ١٨.
[٣] في الفصول المهمّة: إنّ اللّه عباده يخصّهم بدوام النعم فلا تزال فيهم ما بدّلوا لها ....
[٤] كشف الغمّة: ج ص ٣٤٦، س ٢٣.
عنه البحار: ج ٧٥، ص ٧٩، ح ٥٨.
الفصول المهمّة لابن الصبّاغ: ص ٢٧٣، س ١٣.
نور الأبصار: ص ٣٣٠، س ٢٤.
عنه و عن الفصول، إحقاق الحقّ: ج ١ ص ٤٣٦، س ١ و ج ١٩، ص ٦٠ س ١٥.