موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٤٤٤ - الحادي و الثلاثون إلى عبد الرحمن بن أبي نجران
قال بكر: فعطف اللّه بقلب أبيه [عليه] حتّى صار لا يخالفه في شيء [١].
الثلاثون إلى عبد الجبّار بن المبارك النهاوندي:
١- أبو عمرو الكشّي (رحمه الله): ... عن عبد الجبّار بن المبارك النهاوندي، قال: ...
قلت له: جعلت فداك! أكتب لي عهدك.
فقال ٧: تخرج إليك غدا.
فخرج إليّ مع كتبي، كتاب فيه:
بسم اللّه الرحمن الرحيم
هذا كتاب من محمد بن علي الهاشمي العلوي، لعبد اللّه بن المبارك فتاه، إنّي أعتقك لوجه اللّه، و الدار الآخرة، لا ربّ لك إلّا اللّه، و ليس عليك سبيل، و أنت مولاي، و مولى عقبي من بعدي.
و كتب في المحرّم سنة ثلاث عشرة و مائتين، و وقّع فيه محمد بن علي بخطّ يده و ختمه بخاتمه صلوات اللّه و سلامه عليه [٢].
الحادي و الثلاثون إلى عبد الرحمن بن أبي نجران:
(٩٠٩) ١- محمد بن يعقوب الكليني (رحمه الله): علي بن إبراهيم، عن العبّاس بن
[١] الأمالي: ص ١٩١، ح ٢٠.
عنه البحار: ج ٥٠، ص ٥٥، ح ٣٠، و ج ٧١، ص ٧٩، ح ٧٩، و مستدرك الوسائل: ج ١٥، ص ١٧٨، ح ١، بتفاوت.
قطعة منه في ف ب ٤ (استجابة دعائه ٧ لصهر بكر بن صالح)، و ف ٣، ب ٣ (مدح صهر بكر بن صالح)، و ف ٥، ب ٩ (برّ الوالدين)، و ف ٧، ب ١ (موعظته ٧ في المداراة).
[٢] رجال الكشّي: ص ٥٦٨، ح ١٠٧٦.
تقدّم الحديث بتمامه في ف ٤، ب ٣ (إنّ كلّ فتح، فتح بضلال فهو للإمام ٧)، رقم ٥٩٣.