موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٢٦١ - الثامن و الثلاثون في ما ورد عنه
الروياني، عن عبد العظيم بن عبد اللّه الحسني، قال: سألت محمد بن علي الرضا ٨ عن قوله عزّ و جلّ: «أَوْلى لَكَ فَأَوْلى. ثُمَّ أَوْلى لَكَ فَأَوْلى»؟
قال: يقول اللّه عزّ و جلّ: بعدا لك من خير الدنيا، بعدا و بعدا لك من خير الآخرة [١].
السابع و الثلاثون في ما ورد عنه ٧ في سورة الإنسان [٧٦]:
قوله تعالى: «إِنَّا هَدَيْناهُ السَّبِيلَ إِمَّا شاكِراً وَ إِمَّا كَفُوراً»: ٣.
(٧٥٨) ١- علي بن إبراهيم القميّ (رحمه الله): أخبرنا أحمد بن إدريس، قال: حدّثنا أحمد بن محمد، عن ابن أبي عمير، قال: سألت أبا جعفر ٧ عن قول اللّه: «إِنَّا هَدَيْناهُ السَّبِيلَ إِمَّا شاكِراً وَ إِمَّا كَفُوراً»؟
قال ٧: إمّا آخذ فشاكر، و إمّا تارك فكافر [٢].
الثامن و الثلاثون في ما ورد عنه ٧ في سورة الأعلى [٨٧]
قوله تعالى: «سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنْسى. إِلَّا ما شاءَ اللَّهُ إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ وَ ما يَخْفى»: ٦ و ٧.
[١] عيون أخبار الرضا ٧: ج ص ٥٤، ح ٢٠٥.
عنه البحار: ج ٩٠، ص ١٤ ح و البرهان: ج ٤، ص ٤٠٩، ح ١، بتفاوت، و نور الثقلين: ج ٥، ص ٤٦٦، ح ٢٨، و تفسير الصافي: ج ٥، ص ٢٥٧، س ١٩.
[٢] تفسير القميّ: ج ص ٣٩٨، س ١٠.
عنه نور الثقلين: ج ٥، ص ٤٦٩، ح ١٧، و وسائل الشيعة: ج ١، ص ٣٦، ح ٥٥، و البرهان:
ج ٤، ص ٤١٠، ح ٢.