موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٢٥٠ - الرابع و العشرون في ما ورد عنه
قوله تعالى: «وَ كَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا ما كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتابُ وَ لَا الْإِيمانُ وَ لكِنْ جَعَلْناهُ نُوراً نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشاءُ مِنْ عِبادِنا وَ إِنَّكَ لَتَهْدِي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ» ٥٢.
(٧٥٣) ١- الصفّار (رحمه الله): حدّثنا محمد بن الحسين، عن علي بن أسباط [١]، قال: سأله رجال من أهل هيت و أنا حاضر، عن قول اللّه عزّ و جلّ: «وَ كَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا»؟
قال: منذ أنزل اللّه ذلك الروح على محمد ٦ ما صعد إلى السماء، و إنّه لفينا [٢].
الرابع و العشرون في ما ورد عنه ٧ في سورة الزخرف [٤٣]
قوله تعالى: «الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ»: ٦٧.
١- الإربلي (رحمه الله): قال [الجواد ٧]: ... الناس إخوان، فمن كانت أخوّته في غير ذات اللّه فإنّها تحوز عداوة، و ذلك قوله تعالى: «الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ» [٣].
[١] تأتي ترجمته في ف ٧، ب ١، (موعظته ٧ في الإخلاص)، رقم ٧٧٨.
[٢] بصائر الدرجات: الجزء التاسع، ص ٤٧٧، ح ١٣.
قطعة منه في ف ٤، ب (نزول الروح على النبي ٦)، و ب ٣، (إنّ الروح مع الأئمّة :).
[٣] كشف الغمّة: ج ص ٣٤٩، س ١٥.
يأتي الحديث بتمامه فى ف ٧، ب ١، (موعظة في الأخوّة)، رقم ٨١٧.