موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٣٦١ - العاشر في ردّ السلام
و الأدب عند الناس النطق بالمستحسنات لا غير، و هذا لا يعتدّ به ما لم يوصل بها إلى رضاء اللّه سبحانه و الجنّة.
و الأدب هو أدب الشريعة، فتأدّبوا بها، تكونوا أدباء حقّا.
و من صاحب الملوك بغير أدب، أسلمه ذلك إلى الهلكة، فكيف بمن يصاحب ملك الملوك و سيّد السادات [١].
العاشر في ردّ السلام:
١- الحرّ العاملي (رحمه الله): ... حكى أبو يزيد البسطامي: ... فقلت في نفسي: هذا صبيّ إن سلّمت عليه لما يعرف السلام، و إن تركت السلام، اخللت بالواجب، فأجمعت رأيي على أن اسلّم عليه، فسلّمت عليه.
فرفع [أبو جعفر الجواد ٧] رأسه إليّ و قال: و الذي رفع السماء و بسط الأرض، لو لا ما أمر اللّه به من ردّ السلام لما رددت عليك. استصغرت أمري، و استحقرتني لصغر سنّي!؟
عليك السلام و رحمة اللّه و بركاته، و تحيّاته و رضوانه ... [٢].
[١] إرشاد القلوب: ص ١٦٠، س ١٥.
عدّة الداعي: ص ٢٣، س ٧، قطعة منه، بتفاوت.
عنه الفصول المهمّة للحرّ العاملي: ج ١، ص ٦٧٩، ح ١٠٧٠، و وسائل الشيعة: ج ٦، ص ٢٢٠، ح ٧٧٨١، قطعة منه، بتفاوت، و ج ٧، ص ٥٦، ح ٨٧٠٩، و ج ١٧، ص ٣٢٧، ح ٢٢٦٨١.
قطعة منه في ف ٦، ب ١، (فضل قراءة القرآن).
[٢] إثبات الهداة: ج ٣، ص ٣٤٨، ح ٧٩.
تقدّم الحديث بتمامه في ف ب ٤، (طيّ الأرض مع أبي يزيد البسطامي)، رقم ٣٨٢.