موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٦٦٨ - خاتمة في الأحاديث المشتبهة و هي تشتمل على اثني عشر حديثا
الماء، فتمرسه الجارية، فأشربه على أثر طعامي و سائر نهاري، فإذا كان الليل أخذته الجارية، فسقته أهل الدار.
فقلت له: إنّ أهل الكوفة لا يرضون بهذا!
فقال: و ما نبيذهم؟
قلت: يؤخذ التمر فينقّى، و يلقى عليه القعوة.
قال: و ما القعوة؟
قلت: الداذي [١] [٢].
قال: و ما الداذي؟
قلت: حبّ يؤتى به من البصرة، فيلقى في هذا النبيذ حتّى يغلي و يسكن، ثمّ يشرب.
فقال: ذاك حرام [٣].
(١٠٩٤) ٤- الشيخ الصدوق (رحمه الله): علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن الحسن بن علي بن فضّال، عن عبد اللّه بن مسكان، عن ميسّر، عن أبي جعفر الثاني ٧ [٤]، قال: رحم اللّه عبدا أحيا ذكرنا.
[١] في الوسائل: الدادي.
[٢] الداذي: نبت، و قيل: هو شيء له عنقود مستطيل و حبّه على شكل حبّ الشعير يوضع منه مقدار رطل في الغرق، فتعبق رائحته و يجود اسكاره، لسان العرب: ج ٣، ص ٤٩١، (دوذ).
[٣] الكافي: ج ٦، ص ٤١٦ ح ٥.
عنه وسائل الشيعة: ج ٢٥، ص ٣٥٤، ح ٣٢١١٠، بتفاوت لم نذكره.
[٤] لا ريب بأنّ المراد من أبي جعفر هو الباقر ٧ لأنّ ميسّر هذا ممّن يروي عن أبي جعفر و أبي عبد اللّه ٨ كما في تفسير القمّي و غيره: راجع معجم رجال الحديث: ج ١٩، ص ١٠٣ رقم ١٢٩١٨.-