موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٥٩٦ - ه- ما رواه عن الإمام محمد بن علي الباقر
(١٠٤٧) ١١- محمد بن يعقوب الكليني (رحمه الله): محمد بن أبي عبد اللّه و محمد بن الحسن، عن سهل بن زياد، و محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد جميعا، عن الحسن بن العبّاس بن الحريش، عن أبي جعفر الثاني :، عن أبي جعفر ٧، قال: قال اللّه عزّ و جلّ في ليلة القدر: «فِيها يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ» [١] يقول: ينزل فيها كلّ أمر حكيم، و المحكم ليس بشيئين، إنّما هو شيء واحد، فمن حكم بما ليس فيه اختلاف، فحكمه من حكم اللّه عزّ و جلّ، و من حكم بأمر فيه اختلاف، فرأى أنّه مصيب فقد حكم بحكم الطاغوت.
إنّه لينزل في ليلة القدر إلى وليّ الأمر تفسير الأمور سنة، سنة، يؤمر فيها في أمر نفسه بكذا و كذا.
و في أمر الناس بكذا و كذا، و إنّه ليحدث لوليّ الأمر سوى ذلك كلّ يوم علم اللّه عزّ و جلّ الخاصّ، و المكنون العجيب المخزون، مثل ما ينزل في تلك اللّيلة من الأمر.
ثمّ قرأ: «وَ لَوْ أَنَّ ما فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ وَ الْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ ما نَفِدَتْ كَلِماتُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ» [٢] [٣].
(١٠٤٨) ١٢- محمد بن يعقوب الكليني (رحمه الله): محمد بن أبي عبد اللّه و محمد بن الحسن، عن سهل بن زياد، و محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد جميعا، عن
[١] الدخان: ٤٤/ ٤.
[٢] لقمان: ٣١/ ٢٧.
[٣] الكافي: ج ١، ص ٢٤٨، ح ٣.
عنه البحار: ج ٢٤، ص ١٨٣، ح ٢١، قطعة منه، و ج ٢٥، ص ٧٩، ح ٦٦، و نور الثقلين:
ج ٥، ص ٦٣٥، ح ٩٧، و تأويل الآيات الظاهرة: ص ٧٩٤، س ٩، و الفصول المهمّة للحرّ العاملي: ج ١، ص ٣٩ ح ٥٢٧، قطعة منه، و الوافي: ج ص ٤٥، ح ٤٨٥، و البرهان: ج ٤، ص ٤٨٣ ح ٤.