موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٥٤ - الثالث في كيفيّة الاستخارة
٣- الكفعمي (رحمه الله): ... و صلاة الجواد ٧ ركعتان بالحمد، و التوحيد أربعين مرّة. و يسلّم و يصلّي على النبيّ ٦ مائة مرّة [١].
الثالث في كيفيّة الاستخارة:
١- البرقي (رحمه الله): ... علي بن أسباط قال: حدّثني من قال له أبو جعفر ٧:
إنّي إذا أردت الاستخارة في الأمر العظيم، استخرت اللّه في مقعد مائة مرّة.
و إن كان شراء رأس أو شبهه استخرته ثلاث مرّات في مقعد. أقول:
«اللهمّ إنّي أسألك بأنّك عالم الغيب و الشهادة، إن كنت تعلم أنّ كذا و كذا خير لي فخره لي و يسّره، و إن كنت تعلم أنّه شرّ لي في ديني و دنياي و آخرتي فاصرفه عنّي إلى ما هو خير لي، و رضّني في ذلك بقضائك، فإنّك تعلم و لا أعلم، و تقدر و لا أقدر، و تقضي و لا أقضي، إنّك علّام الغيوب» [٢].
٢- العيّاشي (رحمه الله): ... عن علي بن مهزيار، قال: كتب إليّ أبو جعفر ٧: ...
«و شاورهم في الأمر».
قال: يعني الاستخارة [٣].
٣- العلّامة المجلسي (رحمه الله): ... كتب أبو جعفر الثاني ٧ إلى إبراهيم بن شيبة:
فهمت ما استأمرت فيه من أمر ضيعتك التي تعرّض لك السلطان فيها، فاستخر اللّه مائة مرّة خيرة في عافية.
[١] البلد الأمين: ص ١٦٣، س ٢٣.
تقدّم الحديث أيضا في ف ٣، ب ١، (صلاته المخصوصة)، رقم ٥٠٨.
[٢] المحاسن: ج ص ٦٠٠، ح ١٢.
تقدّم الحديث بتمامه في ف ٣، ب ١، (استخارته ٧)، رقم ٥١٩.
[٣] تفسير العيّاشي: ج ١، ص ٢٠٤، ح ١٤٧.
يأتي الحديث بتمامه في ف ٨، ب (كتابه ٧ إلى علي بن مهزيار)، رقم ٩٣٥.