موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٣٣٤ - الرابع في التوكّل على اللّه
أبي جعفر الثاني ٧، أسأله أن يعلّمني دعاء؟ ....
فكتب ٧ إليّ: تقول إذا أصبحت و أمسيت: «اللّه، اللّه، اللّه، ربّي الرحمن الرحيم، لا اشرك به شيئا» و إن زدت على ذلك فهو خير. ثمّ تدعو بما بدا لك في حاجتك، فهو لكلّ شيء بإذن اللّه تعالى، يفعل اللّه ما يشاء [١].
الرابع في التوكّل على اللّه:
(٧٨١) ١- الديلمي (رحمه الله): قال [أبو جعفر الثاني] ٧: الثقة [٢] باللّه تعالى ثمن لكلّ غال، و سلّم إلى كلّ عال [٣].
(٧٨٢) ٢- الحلواني (رحمه الله): و قال [أبو جعفر الثاني] ٧: القصد إلى اللّه تعالى بالقلوب أبلغ من إتعاب الجوارح بالأعمال [٤].
[١] الكافي: ج ص ٥٣٤، ح ٣٦.
يأتي الحديث بتمامه في ف ٨، ب (كتابه ٧ إلى محمد بن الفضيل الصيرفي)، رقم ٩٧٢.
[٢] في البحار: ج ١: التفقه.
[٣] أعلام الدين: ص ٣٠٩، س ١٠.
عنه البحار: ج ٧٥، ص ٣٦٤، ضمن ح ٥، و الأنوار البهيّة: ص ٢٦٤، س ١٤.
نزهة الناظر: ص ١٣٦، ح ٩.
البحار: ج ١، ص ٢١٨، ح ٤١، و ج ٧٥، ص ٣٦٤، و أعيان الشيعة: ج ص ٣٦ س ١٦، عن الدرّة الباهرة.
[٤] نزهة الناظر: ص ١٣٤، ح ٢.
البحار: ج ٧٥، ص ٣٦٤، ضمن ح ٤، عن الدرّة الباهرة.
الأنوار البهيّة: ص ٢٦٤، س ١٠.
إحقاق الحقّ: ج ١٩، ص ٦٠٠، س ٨، عن التذكرة الحمدونيّة.
الفصول المهمّة لابن الصبّاغ: ص ٢٧ س ١٩.
عنه إحقاق الحقّ: ج ١ ص ٤٣٣، س ١٨.
كشف الغمّة: ج ص ٣٦٨، س ٢٣.