موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٤٤٥ - الثاني و الثلاثون إلى عبد العزيز بن المهتدي القميّ الأشعري
معروف، عن عبد الرحمن بن أبي نجران، قال: كتبت إلى أبي جعفر ٧ أو قلت له: جعلني اللّه فداك! نعبد الرحمن الرحيم، الواحد الأحد الصمد؟
قال: فقال: إنّ من عبد الاسم، دون المسمّى بالأسماء، أشرك و كفر و جحد، و لم يعبد شيئا، بل أعبد اللّه الواحد الأحد الصمد، المسمّى بهذه الأسماء، دون الأسماء، إنّ الأسماء صفات وصف بها نفسه [١].
الثاني و الثلاثون إلى عبد العزيز بن المهتدي القميّ الأشعري:
(٩١٠) ١- أبو عمرو الكشّي (رحمه الله): محمد بن مسعود، قال: حدّثني علي بن محمد، قال: حدّثني أحمد بن محمد، عن عبد العزيز [٢]، أو من رواه عنه، عن أبي جعفر ٧ قال: كتبت إليه: إنّ لك معي شيئا، فمرني بأمرك فيه إلى من أدفعه؟
فكتب ٧: إنّي قبضت ما في هذه الرقعة، و الحمد للّه، و غفر اللّه ذنبك، و رحمنا و إيّاك، و رضي اللّه عنك برضاي عنك [٣].
[١] الكافي: ج ١، ص ٨٧، ح ٣.
عنه الوافي: ج ١، ص ٣٤٨، ح ٢٧١.
عنه نور الثقلين: ج ١، ص ٣٩، ح ٤١.
قطعة منه في ف ٤، ب ١ (صفات اللّه و أسماؤه عزّ و جلّ).
[٢] في غيبة الطوسي: عبد العزيز بن المهتدي القميّ الأشعري.
[٣] رجال الكشّي: ص ٥٠٦، ح ٩٧٦.
غيبة الطوسي: ص ٢١١، س ١٤، مرسلا، عن عبد العزيز، بتفاوت،
عنه البحار: ج ٥٠، ص ١٠٤، ح ٢٢.
قطعة منه في ف ٣، ب ٣ (مدح عبد العزيز بن المهتدي الأشعري القميّ)، و ف ٥، ب ٦ (وجوب ايصال الخمس إلى الإمام ٧)، و ف ٦، ب ٢ (دعاؤه ٧ لعبد العزيز بن المهتدي الأشعري القميّ).