موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٤٤٧ - الثالث و الثلاثون إلى عبد العظيم بن عبد اللّه الحسني
فكتب (صلوات الله عليه): بعث اللّه تعالى جلّ ذكره مائة ألف نبيّ و أربعة و عشرين ألف نبيّ، المرسلون منهم: ثلاثمائة و ثلاثة عشر رجلا.
و أنّ ذا الكفل منهم (صلوات الله عليهم)، و كان بعد سليمان بن داود، و كان يقضي بين الناس كما كان يقضي داود، و لم يغضب إلّا للّه عزّ و جلّ.
و كان اسمه عويديا، و هو الذي ذكره اللّه تعالى جلّت عظمته في كتابه حيث قال: «وَ اذْكُرْ إِسْماعِيلَ وَ الْيَسَعَ وَ ذَا الْكِفْلِ وَ كُلٌّ مِنَ الْأَخْيارِ» [١] [٢].
(٩١٤) ٢- الشيخ الصدوق (رحمه الله): حدّثنا علي بن أحمد بن محمد رضى اللّه عنه، قال:
حدّثنا محمد بن أبي عبد اللّه الكوفي، عن سهل بن زياد الادمي، عن عبد العظيم بن عبد اللّه الحسني، قال: كتبت إلى أبي جعفر محمد بن علي بن موسى : أسأله عن علّة الغائط، و نتنه؟
قال ٧: إنّ اللّه عزّ و جلّ خلق آدم ٧، و كان جسده طيّبا، و بقي أربعين سنة ملقى تمرّ به الملائكة، فتقول: لأمر ما خلقت.
و كان إبليس يدخل من فيه [٣] و يخرج من دبره، فلذلك صار ما في جوف آدم منتنا خبيثا غير طيّب [٤].
[١] ص: ٣٨/ ٤٨.
[٢] قصص الأنبياء: ص ٢١٣، ح ٢٧٧،
عنه البحار: ج ١٣، ص ٤٠٥، ح ٢.
مجمع البيان: ج ٤، ص ٥٩، س ٣٤.
قطعة منه في ف ٦، ب ١ (سورة ص: ٣٨/ ٤٨).
[٣] في البحار: يدخل في فيه.
[٤] علل الشرائع: ب ١٨٣، ص ٢٧٥، ح ٢.
عنه البحار: ج ١١، ص ١٠٩، ح ٢ و ج ٦٠، ص ٢٠٠، ح ١٦، و ج ٧٧، ص ١٦٣، ح و مستدرك الوسائل: ج ص ٥٥٧، ح ٢٧١٣.-