موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٣٦٠ - التاسع في الأدب
ألف شهيد ... [١].
(٨٣٢) ٦- المحدّث القميّ (رحمه الله): و قال [الجواد] ٧: اصبر على ما تكره فيما يلزمك الحقّ. و اصبر عمّا تحبّ فيما يدعوك إلى الهوى [٢].
(٨٣٣) ٧- الحلواني (رحمه الله): قال [أبو جعفر الثاني] ٧: اتّئد [٣] تصب، أو تكد [٤] [٥].
التاسع في الأدب:
(٨٣٤) ١- الديلمي (رحمه الله): و قال الجواد ٧: ما اجتمع رجلان إلّا كان أفضلهما عند اللّه، آدبهما.
فقيل: يا ابن رسول اللّه! قد عرفنا فضله عند الناس، فما فضله عند اللّه؟
فقال: بقراءة القرآن كما أنزل، و يروي حديثنا كما قلنا، و يدعو اللّه مغرما بدعائه.
و حقيقة الأدب: احتمال خصال الخير، و تجافي خصال الشرّ، و بالأدب يبلغ الرجل مكارم الأخلاق في الدنيا و الآخرة، و يصل به إلى الجنّة.
[١] الخرائج و الجرائح: ج ١، ص ٣٨٧، ح ١٦.
تقدّم الحديث بتمامه في ف ب ٤، (إخباره ٧ عمّا في الضمير)، رقم ٤١٥.
[٢] الأنوار البهيّة: ص ٢٦٥، س ٢.
[٣] توأّد و اتّأد؛ اتّآدا: تمهّل و ترزّن فيه و تأنّي و تثبّت. أقرب الموارد: ج ص ١٤١٩ (وأد).
[٤] كاده، يكوده، كودا ... قارب و لم يفعل. أقرب الموارد: ج ص ١١١١، (كود).
[٥] نزهة الناظر: ص ١٣٥، ح ٨.
البحار: ج ٦٨، ص ٣٤٠، ضمن ح ١٣، و ج ٧٥، ص ٣٦٤، ضمن ح ٤، عن الدرّة الباهرة.
إحقاق الحقّ: ج ١٩، ص ٦٠١، س ١٠، و أعيان الشيعة: ج ص ٣٦، س ١٠٥، عن التذكرة الحمدونيّة.