موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٤٩٤ - الحادي و الخمسون إلى محمد بن أورمة
ولد و يوم قبض و يوم يبعث حيّا، فقد عاش أيّام حياته عارفا بالحقّ، قائلا به، صابرا محتسبا للحقّ، قائما بما يحبّ اللّه و رسوله [١] ٦، و مضى رحمة اللّه عليه غير ناكث و لا مبدّل. فجزاه اللّه أجر نيّته، و أعطاه جزاء سعيه [٢].
و ذكرت الرجل الموصى إليه، فلم أجد [٣] فيه رأينا، و عندنا من المعرفة به أكثر ما [٤] وصفت- يعني الحسن بن محمد بن عمران- [٥].
الحادي و الخمسون إلى محمد بن أورمة:
١- الراوندي (رحمه الله): ما روي عن ابن أورمة، قال: ...
و كتبت في الكتاب أنّي [قد] بعثت إليك [أي إلى أبي جعفر الثاني] ٧ من قبل فلانة كذا، و من قبل فلان كذا، و من قبل فلان، و فلان بكذا.
فخرج في التوقيع: قد وصل ما بعثت من قبل فلان و فلان و من قبل المرأتين، تقبّل اللّه منك و رضي عنك، و جعلك معنا في الدنيا و الآخرة ... [٦].
[١] في رجال الكشّي: بما يجب للّه عليه و لرسوله، و كذا في غيبة الطوسي.
[٢] في رجال الكشّي: و أعطاه خير امنيّته.
[٣] في البحار: فلم يعد، و في رجال الكشّي: و لم تعرف.
[٤] في البحار: ممّا، و كذا في رجال الكشّي.
[٥] الاختصاص: ص ٨٧، س ١٧.
عنه البحار: ج ٥٠، ص ١٠٤، ح ٢١.
غيبة الطوسي: ص ٢١١، س ٤، مرسلا، قطعة منه، و فيه: و خرج فيه عن أبي جعفر ٧.
رجال الكشّي: ص ٥٩٥، ح ١١١٤، مرسلا عن محمد بن إسحاق، و الحسن بن محمد.
قطعة منه في ف ٣، ب ٣ (مدح زكريّا بن آدم و حسن بن محمد بن عمران)، و ف ٦، ب ٢ (دعاؤه ٧ لزكريّا بن آدم).
[٦] الخرائج و الجرائح: ج ١، ص ٣٨٦، ح ١٥.
تقدّم الحديث بتمامه في ف ب ٤ (إخباره ٧ بالوقائع الحاليّة)، رقم ٤٢٩.