موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٢٤١ - العاشر في ما ورد عنه
و دخل و الستور تشتال بين يديه، فما لبث أن أسرع راجعا و هو يقول: «فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ» ....
فخرجت أمّ جعفر. و دنوت منه و قلت له: قد سمعتك و أنت تقول: «فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ» فهذا خبر النسوة الذي خرج عليهنّ يوسف لما رأينه، و الإكبار ممّا حدث من أمّ الفضل، فعلمت أنّه الحيض [١].
قوله تعالى: «قُلْ هذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ عَلى بَصِيرَةٍ أَنَا وَ مَنِ اتَّبَعَنِي وَ سُبْحانَ اللَّهِ وَ ما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ»: ١٠٨.
١- محمد بن يعقوب الكليني (رحمه الله): ... قال علي بن حسّان لأبي جعفر ٧:
يا سيّدي! إنّ الناس ينكرون عليك حداثة سنّك.
فقال ٧: و ما ينكرون من ذلك قول اللّه عزّ و جلّ؟! لقد قال اللّه عزّ و جلّ لنبيّه ٦: «قُلْ هذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ عَلى بَصِيرَةٍ أَنَا وَ مَنِ اتَّبَعَنِي» فو اللّه ما تبعه إلّا علي ٧ و له تسع سنين و أنا ابن تسع سنين [٢].
العاشر في ما ورد عنه ٧ في سورة مريم [١٩]
قوله تعالى: «يا يَحْيى خُذِ الْكِتابَ بِقُوَّةٍ وَ آتَيْناهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا»: ١٢.
١- محمد بن يعقوب الكليني (رحمه الله): ... عن علي بن أسباط ... فقال [أبو جعفر ٧]: ... يا علي! إنّ اللّه احتجّ في الإمامة بمثل ما احتجّ به في النبوّة
[١] الهداية الكبرى: ص ٣٠٣، س ٧.
تقدّم الحديث بتمامه في ف ب ٤، (إخباره ٧ بالوقائع العامّة)، رقم ٤٣٨.
[٢] الكافي: ج ١، ص ٣٨٤، ح ٨.
يأتي الحديث بتمامه في ف ٨، ب ١، (احتجاجه ٧ على إمامته في حداثة سنّه)، رقم ٨٦٦.