موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٢٩٨ - الحادي عشر دعاؤه
المشايعين لنا بالموالاة، المتّبعين لنا بالتصديق و العمل، الموازرين لنا بالمواساة فينا، المحبّين ذكرنا عند اجتماعهم، و شدّ اللهمّ ركنهم، و سدّد لهم اللهمّ دينهم الذي ارتضيته لهم، و أتمم عليهم نعمتك، و خلّصهم و استخلصهم، و سدّ اللهمّ فقرهم، و المم اللهمّ شعث فاقتهم، و اغفر اللهمّ ذنوبهم و خطاياهم، و لا تزغ قلوبهم بعد إذ هديتهم، و لا تخلّهم أي ربّ بمعصيتهم.
و احفظ لهم ما منحتهم به من الطهارة بولاية أوليائك، و البراءة من أعدائك، إنّك سميع مجيب، و صلّى اللّه على محمد و آله الطيّبين الطاهرين» [١].
الحادي عشر دعاؤه ٧ لرجل مصاب بابنه:
١- محمد بن يعقوب الكليني (رحمه الله): ... عن ابن مهران، قال: كتب أبو جعفر الثاني ٧ إلى رجل: ... «فأعظم اللّه أجرك، و أحسن عزاك، و ربط على قلبك إنّه قدير، و عجّل عليك بالخلف، و أرجو أن يكون اللّه قد فعل إن شاء اللّه تعالى» [٢].
[١] مهج الدعوات: ص ٦٥، س ٤ و ص ٨٠، س ١٥.
تقدّم الحديث بتمامه في (دعاؤه ٧ في القنوت)، رقم ٧٦٥.
[٢] الكافي: ج ٣، ص ٢٠٥، ح ١٠.
تقدّم الحديث بتمامه في ف ٨، ب ٢ (كتابه ٨ إلى رجل)، رقم ٩٩٤.