موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٢٦٠ - السادس و الثلاثون في ما ورد عنه
قال: فقرأتها حولا فلم أر شيئا فكتبت إليه أخبره بسوء حالي و إنّي قد قرأت «إِنَّا أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى قَوْمِهِ» حولا كما أمرتني و لم أر شيئا.
قال: فكتب إلىّ قد وفى لك الحول ... [١].
الخامس و الثلاثون في ما ورد عنه ٧ في سورة الجنّ [٧٢]
قوله تعالى: «وَ أَنَّ الْمَساجِدَ لِلَّهِ فَلا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَداً»: ١٨.
١- العيّاشي (رحمه الله): عن زرقان ... فالتفت [المعتصم] إلى محمد بن علي ٨ فقال: ما تقول في هذا يا أبا جعفر!؟
فقال: ... و قال اللّه تبارك و تعالى: «وَ أَنَّ الْمَساجِدَ لِلَّهِ» يعني به، هذه الأعضاء السبعة التي يسجد عليها «فَلا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَداً» و ما كان للّه لم يقطع ... [٢].
السادس و الثلاثون في ما ورد عنه ٧ في سورة القيامة [٧٥]
قوله تعالى: «أَوْلى لَكَ فَأَوْلى. ثُمَّ أَوْلى لَكَ فَأَوْلى»: ٣٤ و ٣٥.
(٧٥٧) ١- الشيخ الصدوق (رحمه الله): حدّثنا علي بن أحمد بن عمران الدقّاق، قال:
حدّثنا محمد بن هارون الصوفي، قال: حدّثني أبو تراب عبيد اللّه بن موسى
[١] الكافي: ج ٥، ص ٣١٦، ح ٥٠.
يأتي الحديث بتمامه في ف ٨، ب (كتابه ٧ إلى أبي عمرو الحذّاء)، رقم ٨٨٦.
[٢] تفسير العيّاشي: ج ١، ص ٣١٩، ح ١٠٩.
تقدّم الحديث بتمامه في ف ٣، ب ٢ (أحواله ٧ مع المعتصم)، رقم ٥٣٨.