موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٥٨٨ - ه- ما رواه عن الإمام محمد بن علي الباقر
بالجواب فيخبر فيكون كما قال [١].
٣- محمد بن يعقوب الكليني (رحمه الله): ... أحمد بن محمد بن أبي نصر، قال:
سألت أبا جعفر [الثاني] ٧ ....
فقال كان أبو جعفر [الباقر] ٧ يقول: المتمتّع بالعمرة إلى الحجّ أفضل من المفرد السائق للهدي.
و كان يقول: ليس يدخل الحاجّ بشيء أفضل من المتعة [٢].
(١٠٤٠) ٤- الشيخ الصدوق (رحمه الله): ... [عن محمد بن علي الجواد ٨، قال]:
و قيل لمحمد بن علي ٨: ما الموت؟
قال: هو النوم الذي يأتيكم كلّ ليلة إلّا أنّه طويل مدّته، لا ينتبه منه إلّا يوم القيامة، فمن رأى في نومه من أصناف الفرح ما لا يقادر قدره، و من أصناف الأهوال ما لا يقادر قدره. فكيف حال فرح في النوم و وجل فيه؟!
هذا هو الموت، فاستعدّوا له [٣].
(١٠٤١) ٥- الشيخ الصدوق (رحمه الله): حدّثنا محمد بن موسى بن المتوكّل رضى اللّه عنه قال:
[١] بصائر الدرجات: ص ٤٧٣، ح ٩.
عنه و عن المختصر، البحار: ج ٢٥، ص ٥٧، ح ٢٤.
مختصر بصائر الدرجات: ص ١، س ١٥، أحمد بن محمد بن عيسى، و أحمد بن إسحاق ابن سعيد، عن الحسن بن عبّاس بن حريش.
عنه البحار: ج ٣٩، ص ١٥١، ح ٣، بتفاوت.
[٢] الكافي: ج ٤، ص ٢٩ ح ١١.
تقدّم الحديث بتمامه في ف ٥، ب ٧ (اختيار حجّ التمتّع على القران و الإفراد)، رقم ٦٦١.
[٣] معاني الأخبار: ص ٢٨٩، ح ٥.
عنه البحار: ج ٦، ص ١٥٥، ضمن ح ٩.
تقدّم سند الحديث في (ما رواه عن الإمام الحسين ٧)، رقم ١٠٣٥.