موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٥٩٠ - ه- ما رواه عن الإمام محمد بن علي الباقر
الجبال، و ميكائيل البحار [١].
(١٠٤٣) ٧- الشيخ الصدوق (رحمه الله): حدّثنا محمد بن موسى بن المتوكّل رضى اللّه عنه، قال: حدّثنا محمد بن أبي عبد اللّه الكوفي، عن سهل بن زياد، عن الحسن بن عبّاس بن جريش الرازي، عن أبي جعفر محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علىّ بن أبي طالب، عن أبيه عن جدّه :، قال:
قال الصادق ٧: سمعت أبي ٧: يقول:
ما قرأ عبد «إِنَّا أَنْزَلْناهُ» ألف مرّة يوم الاثنين، و ألف مرّة يوم الخميس إلّا خلق اللّه تبارك و تعالى منها ملكا، يدعى العوى، راحته أكبر من سبع سماوات، و سبع أرضين في موضع كلّ ذرّة من جسده ألف شعر في كلّ شعرة ألف لسان، ينطق كلّ لسان لقوّة ألسنة الثقلين، يستغفر لقاريها، و يضاعف الربّ تعالى استغفار، ألفي سنة، ألف مرّة [٢].
(١٠٤٤) ٨- محمد بن يعقوب الكليني (رحمه الله): محمد بن أبي عبد اللّه و محمد بن الحسن، عن سهل بن زياد، و محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد جميعا، عن الحسن بن العبّاس بن الحريش، عن أبي جعفر الثاني ٧، عن أبي جعفر ٧، قال: لقد خلق اللّه جلّ ذكره ليلة القدر أوّل ما خلق الدنيا، و لقد خلق فيها أوّل نبيّ يكون، و أوّل وصيّ يكون، و لقد قضى أن يكون في كلّ سنة ليلة يهبط فيها بتفسير الأمور إلى مثلها من السنة المقبلة، من جحد ذلك فقد ردّ على اللّه عزّ و جلّ علمه، لأنّه لا يقوم الأنبياء و الرسل و المحدّثون إلّا أن تكون عليهم
[١] فضائل الأشهر الثلاثة: ص ١١٨، ح ١١٤.
عنه وسائل الشيعة: ج ١٠، ص ٣٥٨، ح ١٣٥٩٩.
إقبال الأعمال: ص ٥٠٦، س ٧.
عنه البحار: ج ٩٥، ص ١٦٨، س ٦، ضمن ح ٥.
[٢] فضائل الأشهر الثلاثة: ص ١١٧، ح ١١٣.