موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٢٧٤ - الثاني في عقيب صلاة الفجر
و- الآيات و السور التي أمر ٧ بقراءتها في الأدعية
و يشتمل هذا العنوان على موضوعين:
الأوّل في حرز الجواد ٧:
١- السيّد بن طاوس (رحمه الله): ... حكيمة بنت محمد بن علي بن موسى بن جعفر عمّة أبي محمد الحسن بن علي ٨، قالت: ... قال أبو جعفر محمد بن علي الرضا ٨: يا أمير المؤمنين [أي المأمون]! ... عندي عقد تحصّن به نفسك و تحرز به من الشرور و البلايا و المكاره ....
(الحرز): «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ ...» إلى آخرها، «أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ ما فِي الْأَرْضِ وَ الْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَ يُمْسِكُ السَّماءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ، إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ» ... [١].
الثاني في عقيب صلاة الفجر:
١- الشيخ الصدوق (رحمه الله): روي عن محمد بن الفرج أنّه قال: كتب إليّ أبو جعفر محمد بن علي الرضا ٨ بهذا الدعاء و علّمنيه و قال: من دعا به في دبر صلاة الفجر لم يلتمس حاجة إلّا يسّرت له و كفاه اللّه ما أهمّه: بسم اللّه و باللّه و صلّى اللّه على محمد و آله «وَ أُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبادِ فَوَقاهُ اللَّهُ سَيِّئاتِ ما مَكَرُوا»، «لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَ نَجَّيْناهُ مِنَ الْغَمِّ وَ كَذلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ»، «حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ
[١] مهج الدعوات: ص ٥ س ١٥.
يأتي الحديث بتمامه في ب ٢ (حرزه ٧ للمأمون المعروف بحرز الجواد)، رقم ٧٧١.