موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٥١١ - السادس إلى من سأل السيّاري
الدنيا فإنّا فيها مغترفون، و لكن من كان هواه، هوى صاحبه و دان بدينه، فهو معه حيث كان، و الآخرة هي دار القرار [١].
الخامس إلى جماعة من الأصحاب:
١- الراوندي (رحمه الله): و منها أنّهم قالوا: كتبنا إليه [٢] رقاعا في حوائج لنا، و كتب رجل من الواقفة رقعة جعلها بين الرقاع؛ فوقّع الجواب بخطّه في الرقاع إلّا في رقعة الواقفي، لم يجب فيها بشيء [٣].
السادس إلى من سأل السيّاري:
(٩٨٢) ١- أبو عمرو الكشّي (رحمه الله): طاهر بن عيسى الورّاق، قال: حدّثني جعفر ابن أحمد بن أيّوب، قال: حدّثني الشجاعي، قال: حدّثني، إبراهيم بن محمد ابن حاجب. قال: قرأت، في رقعة مع الجواد ٧ يعلم من سأل عن السيّاري:
أنّه ليس في المكان الذي ادّعاه لنفسه، و ألّا تدفعوا إليه شيئا [٤].
[١] تحف العقول: ص ٤٥٦، س ١٦.
عنه البحار: ج ٧٥، ص ٣٥٨، ضمن، ح ١.
قطعة منه في ف ٤، ب ٤ (الآخرة هي دار القرار)، و ف ٧، ب ١ (موعظته ٧ في المصاحبة).
[٢] إنّما أوردنا هذا الحديث فيما روى عن الجواد ٧ وفقا للراوندي و المجلسي (رحمهما الله).
[٣] الخرائج و الجرائح: ج ص ٦٧٠، ح ١٧.
تقدّم الحديث أيضا في ف ب ٤ (إخباره ٧ بالوقائع العامّة)، رقم ٤٤١.
[٤] رجال الكشّي: ص ٦٠٦، ح ١١٢٨.
عنه تنقيح المقال: ج ١، ص ٨٧ رقم ٤٨٩، و الجامع في الرجال: ص ١٧١، س ٣.
قطعة منه في ف ٣، ب ٣ (ذمّ أحمد بن محمد السيّاري).