موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٣١٩ - عوذة يوم الإثنين
فيها سراجا، و قمرا منيرا، و زيّناها للناظرين، و حفظا [١] من كلّ شيطان رجيم؛ و جعل في الأرض رواسي جبالا أوتادا، أن يوصل إليّ سوء، أو فاحشة أو بليّة «حم، حم، حم، تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمنِ [الرَّحِيمِ» [٢] «حم، حم، حم»]، «عسق، كَذلِكَ يُوحِي إِلَيْكَ وَ إِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ» [٣].
و صلّى اللّه على محمد و آله [٤].
عوذة يوم الإثنين:
«بسم اللّه الرحمن الرحيم، أعيذ نفسي بربّي الأكبر، مما يخفى و [ما [٥]] يظهر، و من شرّ كلّ أنثى و ذكر، و من شرّ ما وارت الشمس [و القمر]، قدّوس، قدّوس، ربّ الملائكة و الروح، أدعوكم أيّها الجنّ، إن كنتم سامعين مطيعين، و أدعوكم أيّها الإنس إلى اللطيف الخبير، و أدعوكم أيّها الجنّ و الإنس، إلى الذي ختمته بخاتم ربّ العالمين، و خاتم جبرئيل و ميكائيل و اسرافيل، و خاتم سليمان بن داود، و خاتم محمد سيّد المرسلين النبيّين- صلّى اللّه على محمد و آله و عليهم- [أخّر] [٦] عن فلان بن فلان كلّ ما يغدو و يروح من ذي حىّ أو عقرب، أو ساحر، أو شيطان رجيم، أو [شيطان] [٧] عنيد، أخذت عنه ما يرى و ما لا يرى، و ما رأت عين نائم، أو يقظان بإذن اللّه اللطيف الخبير، لا سلطان
[١] في مصباح المتهجّد: و حفظها، و كذا في الكفعمي.
[٢] فصّلت: ٤١/ ١ و ٢.
[٣] الشورى: ٤٢/ ١- ٣.
[٤] في مصباح المتهجّد: و آل محمد و سلّم تسليما.
[٥] مصباح المتهجّد: و ممّا يظهر.
[٦] في مصباح الكفعمي: و أزحر.
[٧] في مصباح الكفعمي: أو سلطان.