موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٤٧٤ - السادس و الأربعون إلى القاسم الصيقل
أمير المؤمنين (صلوات الله عليه) حين غسّل رسول اللّه ٦ عند موته؟
فأجابه ٧: النبي ٦ طاهر مطهّر، و لكن أمير المؤمنين ٧ فعل و جرت به السنّة [١].
(٩٥٣) ٢- الشيخ الطوسي (رحمه الله): أخبرني الشيخ (رحمه الله) عن أحمد بن محمد، عن أبيه، عن الصفّار، عن محمد بن عيسى، عن القاسم الصيقل [٢]، إنّه كتب إليه:
يا سيّدي! رجل نذر أن يصوم يوما للّه، فوقع في ذلك اليوم على أهله، ما عليه من الكفّارة؟
فأجابه ٧: يصوم يوما بدل يوم، و تحرير رقبة مؤمنة [٣].
(٩٥٤) ٣- محمد بن يعقوب الكليني (رحمه الله): الحسين بن محمد، عن معلّى بن محمد، عن محمد بن عبد اللّه الواسطي، عن القاسم الصيقل، قال: كتبت إلى الرضا ٧: إنّي أعمل أغماد السيوف من جلود الحمر الميتة، فيصيب ثيابي فاصلّي فيها.
فكتب ٧ إليّ: اتّخذ ثوبا لصلاتك.
فكتبت إلى أبي جعفر الثاني ٧: كنت كتبت إلى أبيك ٧ بكذا و كذا،
[١] التهذيب: ج ١، ص ١٠٧، ح ٢٨١.
عنه البحار: ج ٢ ص ٥٤٠، ح ٥٠.
الاستبصار: ج ١، ص ٩٩، ح ٣٢٣.
قطعة منه في ف ٤، ب ٢ (إنّ النبيّ ٦ طاهر مطهّر)، و ب ٣ (إنّ عليا ٧ غسل النبيّ ٦)، و ف ٥، ب ٢ (غسل مسّ الميّت).
[٢] تقدّمت ترجمته في الحديث الأوّل من كتبه ٧ إليه.
[٣] الاستبصار: ج ص ١٢٥، ح ٤٠٦.
التهذيب: ج ٤، ص ٢٨٦، ح ٨٦٥.
عنه و عن الاستبصار، وسائل الشيعة: ج ١٠، ص ٣٧٨، ح ١٣٦٤٠.
قطعة منه في ف ٥، ب ٤ (صوم النذر).