موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٥٧٧ - ب- ما رواه عن الإمام الحسن بن علي المجتبى
خروجهنّ بأشدّ من إدخالك من لا يوثق به عليهنّ، و إن استطعت أن لا يعرفن غيرك فافعل، و لا تملّك المرأة من أمرها ما جاوز نفسها فإنّ المرأة ريحانة و ليست بقهرمانة، و لا تعد بكرامتها نفسها، و لا تطمعها في أن تشفع بغيرها.
و إيّاك و التغاير في غير موضع غيرة فإنّ ذلك يدعو الصحيحة إلى السقم و البريئة إلى الريب، و اجعل لكلّ إنسان من خدمك عملا تأخذه به فإنّه أحرى أن لا يتواكلوا في خدمتك، و أكرم عشيرتك فإنّهم جناحك الذي به تطير، و أصلك الذي إليه تصير، و يدك التي بها تصول.
أستودع اللّه دينك و دنياك، و أسأله خير القضاء لك في العاجلة و الآجلة و الدنيا و الآخرة. و السلام [١].
ب- ما رواه عن الإمام الحسن بن علي المجتبى :
(١٠٣٤) ١- الشيخ الصدوق (رحمه الله): ... [عن محمد بن علي ٨ قال]: و سئل الحسن ابن علي بن أبي طالب ٨: ما الموت الذي جهلوه؟
قال: أعظم سرور يرد على المؤمنين، إذ نقلوا عن دار النكد إلى نعيم الأبد.
و أعظم ثبور يرد على الكافرين، إذ نقلوا عن جنّتهم إلى نار لا تبيد و لا تنفد [٢].
٢- الشيخ الصدوق (رحمه الله): ... عن أبي جعفر الثاني محمد بن علي ٨، قال: ... إذ أقبل رجل حسن الهيئة و اللباس، فسلّم على أمير المؤمنين ٧، فردّ
[١] كشف المحجّة لثمرة المهجة: ص ٢١٨، س ٢.
عنه البحار: ج ٧٤، ص ١٩٦، ح ١.
[٢] معاني الأخبار: ص ٢٨٨، ح ٣.
سند الحديث يأتي في ما رواه عن الإمام الحسين ٧ الحديث الأوّل.