موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٦٦٥ - خاتمة في الأحاديث المشتبهة و هي تشتمل على اثني عشر حديثا
عنّي لجليت لك عن أشياء من الحقّ غطّيتها، و لنشرت لك أشياء من الحقّ كتمتها و لكنّي أتّقيك و أستبقيك، و ليس الحليم الذي لا يتّقي أحدا في مكان التقوى.
و الحلم لباس العالم، فلا تعرين منه، و السلام [١].
(١٠٩٢) ٢- محمد بن يعقوب الكليني (رحمه الله): محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن عمّه حمزة بن بزيع، قال: كتب أبو جعفر ٧ إلى سعد الخير [٢]:
بسم اللّه الرحمن الرحيم أمّا بعد، فقد جاءني كتابك تذكر في معرفة ما لا ينبغي تركه، و طاعة من رضى اللّه رضاه، فقبلت من ذلك لنفسك ما كانت نفسك مرتهنة لو تركته تعجب.
إنّ رضى اللّه و طاعته و نصيحته لا تقبل و لا توجد و لا تعرف إلّا في عباد غرباء، أخلّاء من الناس قد اتّخذهم الناس سخريّا يرمونهم به من المنكرات.
[١] الكافي: ج ٨، ص ٤٥، ح ١٦.
عنه البحار: ج ٧٥، ص ٣٥٨، ح نور الثقلين: ج ١، ص ١٠٦، ح ٢٩٣، قطعة منه، و ص ٧٠٥، قطعة منه، و إثبات الهداة: ج ١، ص ٩٦، ح ٨٨، قطعة منه.
أورد العلّامة المجلسي هذا الحديث و ما بعده في قسم مواعظ الجواد ٧ و كذا المتتبع النمازي استظهر بأنّ المراد من (أبي جعفر) هو الجواد ٧، مستدركات علم الرجال: ج ٤، ص ٣٩.
و إن تردّد السيّد الخوئي بين كون المراد منه الجواد أو الباقر ٨، معجم رجال الحديث:
ج ٨، ص ٩٦، و صرّح المحقق التستري بأنّ المراد منه الباقر ٧، قاموس الرجال: ج ٥، ص ٣٥.
[٢] تقدّمت ترجمته في الحديث السابق، فراجع.