موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٩٦ - الثالث في حكم طواف النساء
فصار أبو جعفر ٧ إلى الحجر، فجلس فيه ... [١].
الثالث في حكم طواف النساء:
(٦٧٣) ١- الشيخ الطوسي (رحمه الله): محمد بن الحسن الصفّار، عن محمد بن عبد الجبّار، عن العبّاس، عن صفوان بن يحيى، قال: سأله أبو حارث [٢]، عن رجل تمتّع بالعمرة إلى الحجّ، فطاف و سعى و قصّر، هل عليه طواف النساء؟
قال ٧: لا! إنّما طواف النساء بعد الرجوع من منى [٣].
(٦٧٤) ٢- محمد بن يعقوب الكليني (رحمه الله): محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن مهزيار، قال: رأيت أبا جعفر الثاني ٧ ليلة الزيارة، طاف طواف النساء، و صلّى خلف المقام. ثمّ دخل زمزم فاستقى منها بيده بالدلو الذي يلي الحجر، و شرب منه، و صبّ على بعض جسده، ثمّ اطلع [٤] في زمزم مرّتين.
[١] كشف الغمّة: ج ص ٣٦ س ١٧.
تقدّم الحديث بتمامه في ف ب ٤، (إخباره بشهادة أبيه ٨)، رقم ٤٤٦.
[٢] قال السيّد الخوئي (قدس سره) بعد رواياته: فأبو الحارث المذكور في الروايات المتقدّمة لا يبعد أن يراد به يونس بن عبد الرحمن، فإنّه قد يعبّر عنه بأبي الحارث كما في رواية الكشّي: رجال الكشّي: ص ٢٧٨ رقم ٤٩٧.
راجع معجم رجال الحديث: ج ٢١، ص ١٠٥ رقم ١٤٠٦١.
و مات يونس سنة ٢٠٨ و أدرك من أيّام الجواد ٧ خمسة سنين أو أكثر: مستدركات علم الرجال: ج ٨، ص ٣١٢ رقم ١٦٥٧٤.
فعلى هذا أنّ المسئول عنه هو الرضا أو الجواد ٨.
[٣] التهذيب: ج ٥، ص ٢٥٤، ح ٨٦٢.
الاستبصار: ج ص ٢٣ ح ٨٠٥.
[٤] أطلع الفجر: نظر إليه حين طلوعه ... اطّلع الفجر: إليه حين طلع، المنجد: ص ٤٦٩ (طلع).