موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٢٤٢ - الحادي عشر في ما ورد عنه
فقال: «وَ آتَيْناهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا»، «وَ لَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ»، «وَ بَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً». فقد يجوز أن يؤتى الحكمة و هو صبيّ، و يجوز أن يؤتاها و هو ابن أربعين سنة [١].
الحادي عشر في ما ورد عنه ٧ في سورة طه [٢٠]
قوله تعالى: «فَمَنِ اتَّبَعَ هُدايَ فَلا يَضِلُّ وَ لا يَشْقى»: ١٢٣.
(٧٥١) ١- محمد بن يعقوب الكليني (رحمه الله): الحسين بن محمد، عن معلّى بن محمد، عن السيّاري [٢]، عن علي بن عبد اللّه، قال: سأله رجل عن قوله تعالى:
«فَمَنِ اتَّبَعَ هُدايَ فَلا يَضِلُّ وَ لا يَشْقى»؟
قال ٧: من قال بالأئمّة، و اتّبع أمرهم، و لم يجز طاعتهم [٣].
[١] الكافي: ج ١، ص ٣٨٤، ح ٧.
تقدّم الحديث بتمامه في ف ب ٤، (انّه ٧ أوتي الحكم صبيّا)، رقم ٣٧٠.
[٢] هو أحمد بن محمد بن السيّار الذي ذكره النجاشي، و قال: كان من كتّاب آل طاهر في زمن أبي محمد ٧ و يعرف بالسيّاري، رجال النجاشي: ص ٨٥ رقم ١٩٢.
عدّه الشيخ من أصحاب الهادي و العسكري ٨ رجال الطوسي: ص ٤١١ رقم ٢٣، و ص ٤٢٧ رقم ٣.
و علي بن عبد اللّه هذا يحتمل أن يكون علي بن عبد اللّه أبو الحسن العطّار القميّ الذي عدّه الشيخ من أصحاب الجواد ٧ أو يكون علي بن عبد اللّه المدائني الذي عدّه الشيخ و البرقي من أصحاب الجواد ٧ هذا ما يقتضيه الطبقة. و اللّه العالم!
فعلى هذا المسئول عنه هو الجواد ٧.
[٣] الكافي: ج ١، ص ٤١٤، ح ١٠.
عنه إثبات الهداة: ج ١، ص ٤٤٦، ح ٣٦، و الوافي: ج ٣، ص ٨٨٥، ح ١٥٢١.
بصائر الدرجات: ص ٣٤، ح ٢.
عنه البحار: ج ص ٩٣، ح ٢٥.
قطعة منه في ف ٤، ب ٣، (لزوم اتّباع أمر الأئمّة :).