موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٣٢٣ - عوذة يوم الجمعة
و ركضهم و عطفهم [و رجعهم] [١]، و كيدهم، و شرّهم، و شرّ ما يأتون به، تحت الليل و تحت النهار، من القرب و البعد، و من شرّ الغائب و الحاضر، و الشاهد و الزائر، أحيا و أمواتا، [و] أعمى و بصيرا، و من شرّ العامّة و الخاصّة، و من نفسي و وسوستها، و من شرّ الدناهش و الحسّ و اللمس و اللبس، و من عين الجنّ و الإنس و بالاسم الذي اهتزّ له [٢] عرش بلقيس.
و أعيذ ديني و نفسي، و جميع ما تحوطه عنايتي، و من شرّ كلّ صورة و خيال و بياض أو سواد أو مثال، أو معاهد أو غير معاهد، ممّن يسكن الهواء و السحاب، و الظلمات و النور، و الظلّ و الحرور، و البرّ و البحور، و السهل و الوعور، و الخراب و العمران، و الاكام و الآجام، و المغائض و الكنائس، و النواويس و الفلوات، و الجبّانات من الصادرين، و الواردين، ممّن يبدو بالليل و ينتشر بالنهار و بالعشي و الإبكار، و الغدوّ و الآصال، و المريبين و الأسامرة و الأفاتنة و الفراعنة و الأبالسة.
و من جنودهم و أزواجهم و عشائرهم و قبائلهم، و [من] همزهم و لمزهم و نفثهم و وقاعهم، و أخذهم و سحرهم و ضربهم [و عبثهم [٣]]، و لمحهم و احتيالهم، [و اختلافهم] و أخلاقهم، و من شرّ كلّ ذي شرّ من السحرة، و الغيلان، و أمّ الصبيان [و ما ولد و ما وردنا] [٤].
و من شرّ كلّ ذي شرّ داخل و خارج، و عارض و معترض، و ساكن و متحرّك، و ضربان عرق و صداع، و شقيقة و أمّ ملدم و الحمىّ و المثلّثة و الربع و الغبّ
[١] في الكفعمي: و رجعتهم.
[٢] في مصباح المتهجّد: اهتزّ به.
[٣] في الكفعمي: و عيثهم.
[٤] في الكفعمي: و ما ولدوا و ما وردوا.