موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٣٢٤ - عوذة يوم الجمعة
و النافضة و الصالبة و الداخلة و الخارجة، و من شرّ كلّ دابّة أنت «آخِذٌ بِناصِيَتِها، إِنَّ رَبِّي [١] عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ» [٢] و صلّى اللّه على محمد و آله و سلّم تسليما» [٣].
رواها عبد العظيم الحسني ٧، عن أبي جعفر محمد بن علي ٨، قال:
و قد كتب العوذة الأخيرة لابنه أبي الحسن ٧ و هو صبيّ في المهد و كان يعوّذه بها [٤].
[١] في المتهجّد: إنّك على صراط ...، و كذا في الكفعمي.
[٢] هود: ١٤/ ٥٦.
[٣] تقدّمت هذه العوذة الأخيرة (عوذة يوم الجمعة) مسندا في حرزه لابنه الهادي ٨.
[٤] الدعوات: ص ٩٩، س ٢.
مصباح المتهجّد: ص ٤٤٠، س ١، و ص ٤٤٩، و ص ٤٦٠، و ص ٤٦٨، س ٤، و ص ٤٧٩ س ١٥، و ص ٤٨٩، س ٨، و ص ٤٩٩، س بتفاوت آخر غير ما ذكر.
عنه و عن مصباح الكفعمي و البلد، البحار: ج ٨٧، ص ١٣٦، و ص ١٥٦، و ص ١٦٧، و ص ١٧٩، و ص ١٩٠، و ص ٢٠٣، و ص ٢١٤.
مصباح الكفعمي: ص ١٤٠، و ص ١٤٨، و ص ١٥٣، و ص ١٦٠، و ص ١٦٦، و ص ١٧١، و ص ١٧٧.
البلد الأمين: ص ٨٨، س ٢١.
طب الأئمّة :: ص ٤١، س ٦، عن الصادق ٧.
عنه البحار: ج ٩١، ص ١٩٩، ضمن حديث ١.
قطعة منه في ب ١ (الآيات و السور التي قرأها ٧ في الأدعية).