موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٤٨٥ - المناجاة بالشكر للّه تعالى
و عجّل اللهمّ إليهم البيات، و أنزل عليهم المثلات، و أمت حياة المنكر، ليؤمن المخوف، و يسكن الملهوف، و يشبع الجائع، و يحفظ الضائع، و يأوى الطريد، و يعود الشريد، و يغني الفقير، و يجار المستجير، و يوقّر الكبير، و يرحم الصغير، و يعزّ المظلوم، و يذلّ الظالم، و يفرّج المغموم، و تنفرج الغمّاء، و تسكن الدهماء [١]، و يموت الاختلاف، و يعلو العلم، و يشمل السلم، و يجمع الشّتات، و يقوي الإيمان، و يتلى القرآن، إنّك أنت الديّان، المنعم المنّان».
المناجاة بالشكر للّه تعالى
«اللهمّ! لك الحمد على مردّ نوازل البلاء، و توالي سبوغ النعماء، و ملمّات الضرّاء، و كشف نوائب اللأواء [٢].
و لك الحمد على هنيء عطائك، و محمود بلائك، و جليل آلائك، و لك الحمد على إحسانك الكثير، و خيرك العزيز، و تكليفك اليسير، و دفع العسير.
و لك الحمد يا ربّ على تثميرك قليل الشكر، و إعطائك وافر الأجر، و حطّك مثقل الوزر، و قبولك ضيق العذر، و وضعك باهض الإصر، و تسهيلك موضع الوعر [٣]، و منعك مفظع [٤] الأمر.
و لك الحمد على البلاء المصروف، و وافر المعروف، و دفع المخوف، و إذلال العسوف [٥].
[١] الدهماء: الدهمة: السوداء المظلمة، لسان العرب: ج ١ ص ٢٠٩ (دهم).
[٢] اللأواء: الشدّة و المحنة، المنجد: ص ٧٠٩ (لأي).
[٣] الوعر: المكان الحزن، ضدّ السهل، لسان العرب: ج ٥، ص ٢٨٥ (وعر).
[٤] المفظع: الشديد الشنيع، لسان العرب: ج ٨، ص ٢٥٤ (فظع).
[٥] العسوف: عسف فلان فلانا عسفا: ظلمه، لسان العرب: ج ٩، ص ٢٤٥ (عسف).