موسوعة الإمام الجواد(ع) - الشيخ أبو القاسم الخزعلي - الصفحة ٥٥٩ - أ- ما رواه عن الإمام علي بن أبي طالب أمير المؤمنين
قال: فهلّا بايعتني؟
قال: اجتمع الناس عليه، فكنت منهم.
فقال أمير المؤمنين ٧: كما اجتمع أهل العجل على العجل هاهنا فتنتم، و مثلكم «كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ ناراً فَلَمَّا أَضاءَتْ ما حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ وَ تَرَكَهُمْ فِي ظُلُماتٍ لا يُبْصِرُونَ* صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لا يَرْجِعُونَ» [١] [٢].
(١٠٢٨) ١٣- الشيخ الطوسي (رحمه الله): أخبرنا محمد بن محمد، قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن خالد المراغي، قال: حدّثنا أبو صالح محمد بن فيض العجلي، قال: حدّثنا أبي، قال: حدّثنا عبد العظيم بن عبد اللّه الحسني (رضى اللّه عنه)، قال: حدّثنا أبو جعفر محمد بن علي بن موسى، قال: حدّثني أبي الرضا علي بن موسى، قال: حدّثني أبي موسى بن جعفر بن محمد، قال: حدّثني أبي جعفر، قال: حدّثني أبي محمد بن على، قال: حدّثني أبي علي بن الحسين، قال:
حدّثني أبي الحسين بن علي، عن أبيه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب :، قال: بعثني رسول اللّه ٦ إلى [٣] اليمن، فقال و هو يوصيني: يا علي! ما حار [٤] من استخار، و لا ندم من استشار.
يا علي! عليك بالدلجة [٥] فإنّ الأرض تطوي بالليل [٦] ما لا تطوي بالنهار.
[١] البقرة: ٢/ ١٦ و ١٧.
[٢] تفسير القمّي: ج ص ٣٠١، س ١.
عنه نور الثقلين: ج ٥، ص ٢٦، ح ٧، و إثبات الهداة: ج ص ١٤٣، ح ٦٢٥، قطعة منه، و البرهان: ج ٤، ص ١٨٠، ح و البحار: ج ٢٩، ص ١٩، ح ٣.
[٣] في المصدر: على اليمن و هو غير صحيح، يدلّ عليه سائر المصادر.
[٤] في تاريخ بغداد: ما خاب.
(٥) الدّلجة: سير السحر، و الدلجة: سير الليل كلّه: لسان العرب: ج ص ٢٧٢ (دلج).
[٦] في كشف الغمّة: في الليل.